التطوير التكنولوجي يدعم الأداء المحترف في بنك الإسكندرية



يرتبط نجاح التطوير في المؤسسات المالية والكيانات المصرفية العملاقة بمدي قدرتها علي اتباع نظم عمل حديثة‏,‏ هذه النظم الحديثة تعتمد بشكل رئيسي علي التكنولوجيا الجديدة في إدارة العمل البنكي‏.‏لقد كان هذا المبدأ واضحا تماما أمام إدارة بنك الإسكندرية منذ أن بدأت خطة التطوير وإعادة الهيكلة الشاملة في هذا الكيان المصرفي العملاق‏,‏ وإذا كانت أساليب العمل المصرفية التي كانت متبعة في البنك في ذلك الوقت بعيدة كل البعد عن جميع مظاهر التكنولوجيا المصرفية المتطورة التي يرتكز عليها القطاع المصرفي في جميع دول العالم‏,‏ فالصورة الآن تغيرت تماما‏.‏فقد وضعت إدارة البنك منذ البداية خطة طموحة للتطوير والتحديث باستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية بنفس المقاييس والمواصفات العالمية‏,‏ وكانت النتائج مبهرة‏,‏ حيث شهد البنك إنجازا قياسيا لمشروع البنية التحتية وذلك بربط جميع وحدات البنك وفقا لأحدث تكنولوجيا نظم المعلومات والاتصالات التي تقوم بتوفير خدمات نقل المعلومات والاتصالات الصوتية والاجتماع عن بعد‏.‏وقد قام البنك بمبادرة جديدة تعد الأولي من نوعها في الشرق الأوسط حينما اشتري‏140‏ آلة صارف‏ATM‏ من طرازات متنوعة‏.‏ولكي تتحقق أكبر استفادة للعملاء من هذه الشبكة قام البنك بتوزيع هذه الآلات في أماكن متميزة خارج فروع البنك‏.‏ كما كان أول بنك يقوم بتشغيل ماكينات الصرف الآلي من طراز‏Drive4all‏ التي توضح في الأماكن العامة والشوارع وتعمل بكفاءة في مختلف الظروف‏.‏كما يقوم البنك بتشغيل ماكينات من طراز‏DriveThrough‏ التي تسمح لقائدي السيارات بالسحب النقدي في أثناء جلوسهم خلف عجلة القيادة‏.‏ وعلي صعيد أنظمة العمل المصرفي الداخلي‏,‏ تعاقد البنك علي شراء منظومة متكاملة لحزم البرامج المصرفية المركزية المعروفة باسم‏Finacle‏ للمصارف العالمية للوفاء بمتطلبات القيام بالعمليات المصرفية المركزية‏CoreBankingSystem.‏ويقوم حاليا فريق متخصص من البنك بالعمل بالتعاون والتنسيق مع إحدي الشركات المتخصصة في تقديم حزم البرامج المصرفية بغرض إعادة هيكلة جميع العمليات المصرفية الذي سوف يتم تطبيقه في جميع فروع البنك خلال عام‏2006.‏وفي مجال تحديث غرفة المعاملات الدولية‏DealingRoom‏ أولت إدارة البنك اهتماما كبيرا لتوفير جميع الإمكانات التكنولوجية بتركيب وتشغيل برنامج‏TREMA‏ لإدارة الخزانة‏Treasury‏ وفقا لأحدث النظم العالمية بهدف زيادة موارد البنك من العملات الأجنبية والمحلية‏.‏إن استخدام أحدث تكنولوجيا العمل المصرفي يمثل أحد دعائم عملية التطوير الشاملة التي خضع لها بنك الإسكندرية وجاءت نتائجها مبهرة للجميع داخل البنك وخارجه‏,‏ والأهم من ذلك هوأن إدارة البنك لازالت تؤكد أن لديها المزيد من خطط التطوير‏,‏ وأن الأمر لن يتوقف أبدا عند هذه المرحلة برغم التقدير الكبير لما تم إنجازه حتي الآن‏.‏

الابتكار التكنولوجي في الصين مازال ضعيفا


أشار /يوان هاي ينغ/ بمصلحة الدولة للإحصاء في مقال نشره مؤخرا إلى أنه منذ تنفيذ استراتيجية نهوض التجارة بالعلوم والتكنولوجيا منذ عام 1999، دخل تصدير منتجات التكنولوجيا العالية والحديثة الصينية طريق النمو السريع، لكن قدرتها على الابتكار التكنولوجي لا تزال ضعيفة.
تفيدنا المعلومات أن الحجم الكلي لصناعة المعلومات الإلكترونية الصينية يحتل المركز العالمي الثالث بعد الولايات المتحدة واليابان؛ وتحتل الصين المركز العالمي الثاني من حيث القطع الصلبة للمعلومات الإلكترونية؛ وتحتل المركز العالمي الأول من حيث كمية إنتاج السنترال المبرمج والهاتف المحمول والتلفزيون الملون وجهاز قرص الليزر وجهاز التسجيل.
وتفيد أرقام المنافذ الجمركية أنه من عام 2000 إلى عام 2003، ازدادت منتجات التكنولوجيا العالية والحديثة الصينية التي يمثلها الكمبيوتر ومنتجات الاتصالات 45% سنويا، ونسبة إسهامها في زيادة الصادرات الصينية بلغت 38% سنويا. في العام الماضي تجاوزت قيمة الصادرات من منتجات التكنولوجيا العالية والحديثة 100 مليار دولار أمريكي، بزيادة 60%.
الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وجنوب شرقي آسيا هي الأسواق الرئيسية لصادرات التكنولوجيا العالية والحديثة الصينية، واحتلت منتجات التكنولوجيا العالية والحديثة التي صدرت بأسلوب تجارة التصنيع 90% من إجمالي منتجاتها المصدرة، وصادرات التكنولوجيا العالية والحديثة التي تنتجها المؤسسات بالاستثمار الأجنبي القوة الرئيسية لمنتجات التكنولوجيا العالية والحديثة المصدرة.
يرى /يوان هاي ينغ/ أنه في ظل التراجع النسبي للاقتصاد العالمي، تتميز الصين بالاستقرار السياسي ومرافق البنية الأساسية القوية وتوفر الأيدي العاملة الرخيصة والماهرة، وهذا كله يمثل عامل جذب لعدد كبير من الشركات المتعددة الجنسية لأن تنقل صناعات التكنولوجيا العالية والحديثة إلى الصين.
يستثمر 90% من أقوى مائة شركة عالمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات في الصين. بينما ينقل عدد كبير من الشركات المتعددة الجنسية صناعاتها إلى الصين وتحث خطاها في نقل مراكزها للبحوث والتطوير والتشغيل إليها، حيث أقام مزيد منها مراكزها في الصين، ومركز ثقل البحوث والتطوير لها يتحول من تطوير المنتجات رئيسيا إلى تطوير المنتجات وتطوير التكنولوجيا المحورية معا.
رغم السرعة في تحويل صناعات التكنولوجيا العالية والحديثة الصينية إلى الحجم الكبير وتدويلها، لا تزال هناك مشاكل لا يمكن إهمالها. يرى /يوان هاي ينغ/ أن المشكلة الأولى هي النسبة المنخفضة نسبيا للصادرات من منتجات التكنولوجيا العالية والحديثة ذات حقوق الملكية الفكرية الصينية المستقلة، خاصة أن كمية منتجات التكنولوجيا العالية والحديثة التي تستوعب التكنولوجيا المحورية قليلة جدا؛ المشكلة الثانية هي إسهام المؤسسات المملوكة للدولة والمؤسسات الأهلية في منتجات التكنولوجيا العالية والحديثة قليل، والضعف الشديد في قدرة المؤسسات الأهلية على ابتكار التكنولوجيا العالية الحديثة.

فضاءات للتكوين والبحث والتطوير من أجل التأقلم مع متطلبات اقتصاد السوق


يندرج احداث الاقطاب التكنولوجية ومحاضن المؤسسات التي اذن بها رئيس الدولة في اطار خطة شاملة تواكب متطلبات النسيج الاقتصادي لكل جهة وخصائصها واحتياجاتها في مجال التنمية الاقتصادية من جانب وحاجيات التوازن والتكامل بين مختلف القطاعات الاقتصادية الجديدة من جانب اخر.
وقد انطلقت خلال فترة المخطط العاشر للتنمية (2002-2006) عملية تركيز الدفعة الاولى من هذه الاقطاب في كل من برج السدرية وسيدي ثابت وسوسة وصفاقس والمنستير وبنزرت الى جانب قطب الغزالة لتكنولوجيات الاتصال الذي دخل حيز النشاط بداية من سنة 1999.
وقد اعلن رئيس الدولة في خطابه بمناسبة الاحتفال بيوم العلم سنة 2005 عن احداث قطب تكنولوجي بالشمال الغربي في جندوبة وقطب ثان بالجنوب الغربي بقفصة وثالث بمدنين لتثمين ثروات الصحراء وتطوير استغلال الطاقات الكامنة فيها بالاضافة الى قطب الصناعات الشمالية بقمرت.
وتمثل هذه الاقطاب فضاءات مندمجة بين التعليم العالي والبحث العلمي والنشاط الاقتصادي وتشتمل على مؤسسات امتياز للتعليم العالي في اختصاصات ملائمة لنشاطات الاقطاب بالاضافة الى مراكز البحث العلمي موجهة نحو خدمة الاولويات الوطنية وفضاءات للتجديد وتثمين نتائج البحث مكونة من مراكز الموارد التكنولوجية ومحضنة للمؤسسات في اختصاصات الاقطاب.
كما تشتمل على فضاءات للانتاج والتطوير تضم ورشات تناوب لايواء مؤسسات ناشطة في طور النمو ومحلات ومقاسم مهيأة لانتصاب مؤسسات اقتصادية وطنية واجنبية مجددة ذات قيمة عالمية مضافة وتعتمد في انشطتها على البحث والتطوير.
ويشـــــتمل القطــب التكنولوجي الواحد بالاضافة الى كل هذه المكونات على فضاء الخدمات المشتركة يوفر خدمات رفيعة المستوى لكل الهياكل المنتصبة بالقطب.

اهداف الاقطاب التكنولوجية وخصائصها

يهدف القطب التكنولوجي الى:

- تنمية الموارد البشرية ذات الكفـــــاءات العلمية العالية الضرورية للتجديد التكنولوجي
- دفع البحث العلمي ضمن الاولويات الوطنية والحرص على تثمين البحوث
- النهوض بالانشطة المجددة ذات القيمة العالية
- استقطاب واحداث مؤسسات جديدة ومجددة تعتمد في نشاطها على البحث والتطوير
- تمكين المؤسسات من الانتفاع من التجهيزات العلمية المتطورة لاعداد نماذج اولية والقيام بالتحاليل والمقاييس

وتتوزع اختصاصاتها على النحو التالي:

- الطاقة والماء والبيئة والبيوتكنولوجيا النباتية في القطب التكنولوجي ببرج السدرية
-البيوتكنـــولوجيــــا والصناعات الصيدلية في القطب التكنولوجي بسيدي ثابت
- الميكانيك والالكترونيك والاعلامية فــــي القطب التكنولوجي بسوسة
- الاعلامية والملتيميديا في القطب التكنولوجي بصفاقس
- النسيج والملابس في القطب التكنولوجي بالمنستير
- الصناعات الغذائية في القطب التكنولوجي ببنزرت
- تثيمن ثروات الصحراء وتطوير سبل استغلال الطاقات الكامنة فيها بالقطب التكنولوجي بمدنين
- الصناعات السينمائية بقمرت

وقد تم بالفعل الشروع في تركيز هذه الاقطاب وقد قطع بعضها اشواطا هامة مثال ذلك القطب التكنولوجي ببرج السدرية الذي توصل الى تحقيق براءات وطنية ودولية بمركز البيوتكنولوجيا على سبيل المثال، وتوصل الى ربط علاقات مثمرة مع محيطه الاقتصادي من اجل تثمين نتائج بحوثه في الطاقات المتجددة وكذلك الحال بالنسبة للقطب التكنولوجي بسيدي ثابت الذي يتقدم بخطوات ثابتة وخاصة في البحث النووي وتثمينه في مجالات ذات اولوية مثل الصحة والفلاحة..

تسيير الاقطاب من وحدات تصرف الى شركات تصرف

اعتمد تسيير الاقطاب التكنولوجية في البداية (والتي كانت مع القطبين التكنولوجيين في كل من سيدي ثابت وبرج السدرية) على وحدات عمومية للتصرف.
ولضمان مرونة اكبر للتصرف في هذه الاقطاب المحدثة اذن سيادة الرئيس في 8 اوت 2007 بتطوير هياكل تسيير وادارة المشاريع في الاقطاب التكنولوجية باحداث شركات تصرف واستغلال بمساهمة من البنوك والمؤسسات المماثلة التي تتوخى تهيئة الفضاءات المخصصة للانتاج والتعريف بها في اوساط الباعثين داخل تونس وخارجها، وتنهض هذه الشركات بدور المخاطب الوحيد لتقديم الخدمات لمن يرغب في الانتصاب بها.
وقد وضعت خطة عمل تتضمن توزيعا للادوار قصد التسريع بعملية بعث الاقطاب التكنولوجية وتتولى شركات تسيير الاقطاب التكنولوجية تهيئة الفضاءات والمكونات الاخرى وقد تقرر اسناد صفة المخاطب الوحيد الى هذه الشركات كما تنص على ذلك القوانين والاجراءات المحفزة على الاستثمار.

محاضن المؤسسات: هياكل دعم ومساندة للباعثين الشبان

تتمثل محاضن المؤسسات في تمكين اصحاب المشاريع المجددة من باحثين واصحاب الشهادات العليا وكل من له مشروع مجدد وقابل للانجاز من فضاء مجهز لمساعدتهم على الانطلاق في انجاز مشاريعهم.
تم الشروع في برنامج بعث المؤسسات سنة 2001 بانجاز 22 محضنة موزعة على 15 ولاية على النحو التالي:

- اربع محاضن بالاقطاب التكنولوجية في كل من برج السدرية وسوسة وصفاقس
- إحدى عشرة محضنة تابعة لشبكة المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية
- اربع محاضن تابعة للجامعات او لمؤسسات التعليم العالي جامعة تونس المنار- المعهد الوطني للعلوم التطبيقة والتكنولوجيا - المدرسة التونسية للتقنيات والمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس.
- ثلاث محاضن مختصة في الميدان الفلاحي بالمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس والمدرسة العليا لمهندسي التجهيز الريفي بمجاز الباب والمعهد الاعلى للعلوم الفلاحية بشط مريم.
- محضنتان مرتبطتان بالمراكز العمومية للبحث بمعهد المناطق القاحلة بمدنين ومركز البيوتكنولوجيا بصفاقس
وقد وقعت برمجة انجاز مشاريع اخرى لمحاضن مؤسسات صلب المؤسسات الجامعية حتى نهاية المخطط العاشر في كل من زغوان وسليانة وقبلي والقصرين وبنزرت.

الاقطاب التكنولوجية ومحاضن المؤسسات في خدمة الاقتصاد الجديد

لقد راهنت تونس على التعليم لانتاج الكفاءات العليا ذات التاثير الفاعل والايجابي في الاقتصاد ولا شك ان الاقطاب التكنولوجية في تكاملها بين فضاءات التعليم والبحث والانتاج ومحاضن المؤسسات سواء المحدثة داخل الاقطاب او بمؤسسات التعليم العالي ومؤسسات البحث وبما توفره من فرص تثمين للافكار المجددة والمتطورة سواء للاقتصاد المادي او اللامادي لا شك ان كل ذلك سيدفع بالاقتصاد الوطني نحو الافاق المنشودة وستوفر لبلادنا فرصا اكبر للانخراط في اقتصاد المعرفة.

علاقة العلم و التكنولوجيا و النمو الإقتصادي:


يقول Christopher Freeman: "اعترف الإقتصاديون بالأهمية الكبيرة للإبداع التكنولوجي في التقدم الإقتصادي, الفصل الأول من ثروة الأمم ل Adam Smith يغوص بصورة سريعة في الكلام عن التحسينات في الآلات, و بأي طريقة يرقي تقسيم العمل الإختراعات المختصة, نموذج Marx للإقتصاد الرأسمالي ينسب الدور الرئيسي إلى الإبداع التقني في السلع الرأسمالية, مـارشال Marshall لم يتردد في وصف المعرفة بالآلة الرئيسية للتقدم في الإقتصاد". [1]
من هنا يتجلى الدور الرئيسي الذي يلعبه التقدم التكنولوجي في تطور البلد, و الأهمية البالغة التي أعطاها علماء الإقتصاد لدراسة العلاقة بين التكنولوجيا و الإقتصاد. و عموما يمكن القول أن "العلاقة بين التكنولوجيا و التقدم الإقتصادي قائمة لا محالة, رغم أنها غير معروفة بكيفية دقيقة, و لهذه العلاقة أوجه مختلفة هامة يمكن شرحها كالتالي:
- إن للتكنولوجيا في شكل آلات و تجهيزات, و وسائل تقنية تسهل الأعمال, و تمكن الإسراع فيها و كذلك إتقانها؛
- إن التكنولوجيا في شكل معارف تقنية و علمية تمكن من تطوير مختلف الصناعات, القطاعات, الخدمات, و النشاطات الإقتصادية, و غيرها؛
- لكن الأثر الإيجابي الأكثر أهمية هو الذي يتمثل في إيجاد الحلول الناجحة للمشاكل المختلفة التي تجابه العملية الإنتاجية, أي المحافظة على مستوى معين من الإنتاجية أو تحسينه. [2]
- التكنولوجيا تسهل انتقال المعلومة بسرعة, و تدقق الحسابات و بالتالي تساهم في اتخاذ القرار الإقتصادي المناسب في الوقت المناسب؛
كما أن صناعات التكنولوجيا العالية (منتجات التكنولوجيا العالية هي تلك المنتجات التي عرفتها OECD بأنها منتجات ذات الكثافة التكنولوجيا العالية و هي العقاقير و الأدوية, تجهيزات مكتبية, أجهزة كمبيوتر, آلات كهربائية, مكونات إلكترونية, طيران و فضاء أجهزة علمية), يؤدي إلى منافع قومية في الإنتاجية و تطوير التكنولوجيا و خلق فرص عمل مرتفعة الأجر, و على ذلك تعتبر هذه الصناعات عناصر أساسية في بناء القدرة التنافسية القومية.
كما أن القيمة المالية للمنتجات التكنولوجية جدّ معتبرة, و بالتالي يمكن لبلد ما أن يحصل على إيراد جيد مقابل تصديره لبعض المنتجات التكنولوجيا, "فمثلا الصادرات الهندية التكنولوجية إلى الخليج و صلت سنة 1999 نحو 30.2مليون دولار, و 47.2مليون دولار سنة 2000". [3]
إلا أن هذا لا ينفي بعض أخطار التكنولوجيا على البيئة و المحيط و المجتمع بصفة عامة, "فقد أصدرت منظمة العمل الدولية تقريراً أشارت فيه إلى أن تكنولوجيا المعلومات تعتبر من أهم الأسباب في ارتفاع أرقام البطالة العالمية, و قد وصل عاطلوا العمل بسبب التكنولوجيا إلى 160مليون عاطل". [4]
لهذا على دول العالم الثالث اليوم إذا أرادت أن تحقق تنمية اقتصادية معتبرة أن تهتم بالميدان التكنولوجي, و أن تحسن اختيار أي نوع من التكنولوجيا يلائمها من الذي لا يلائمها, و إن نقل أي تكنولوجيا لا تتلاءم و الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية بسبب تكلفة دون أن يكون له مردود معتبر, و بالتالي تبذير لأموال كان يمكن استخدامها في مشاريع أهم و أفيد و هذا يؤدي في المستقبل إلى ما يسمى التضخم التكنولوجي" و يمكن شرحه على أنه نتيجة ازدياد حجم التعاون بين الدول, دون زيادة حقيقية في الإنتاج, مما يؤدي إلى رفع سعر المنتجات نتيجة لزيادة النقود بالمقارنة مع كمية السلعة الخدمات المطروحة للاستهلاك مع تغطية هذا الإرتفاع في السعر ببعض مظاهر التحسينات التكنولوجية الطفيفة في نفس الوقت" [5]
كما أن اختيار نوع التكنولوجيا يجب أن يستند على معايير اقتصادية, كالرغبة من زيادة الإنتاج الداخلي الخام, أو تحسين جودة الأسمدة الزراعية الصناعية مثلاً, و ليس على معايير سياسية كمال حدث في الإتحاد السوفياتي سابقاً, و على الحكومة أن تولي اهتماما بالمبدعين الشباب و تحفزهم مالياً, (جوائز, قروض, وسائل) و معنوياً كتحسيس المبدع بأهميته في المجتمع.
[1] Christopher Freeman 1974 ; The economics of innovation ; C.Nnicholls &Company Ltd Great Britain ; P16.
[2] محمد سعيد أوكيل, مرجع سبق ذكره. ص 24-25.
[3] مجلة الإقتصاد و الأعمال, العدد 258 جوان 1999.
[4] مجلة الإقتصاد و الأعمال, نفس المرجع.
[5] جمال أبو شنب, العلم و التكنولوجيا و المجتمع منذ البداية و حتى الآن, دار المعرفة الجامعية 1999.

نحو اكتساب التكنولوجيا في الوطن العربي


يتجه العالم أكثر مما مضى نحو الاقتصاد المبني على المعرفة، وتشكل التكنولوجيا أحد عناصر المعرفة الأكثر التصاقاً بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويشهد العالم حالياً تغيرات جذرية في سوق التكنولوجيا، مثل تعاظم أهمية المدخلات التكنولوجية في عمليات الإنتاج والخدمات، ومثل التوجه نحو تركيز توليد التكنولوجيا لدى القليل من الدول والشركات عن طريق الاندماج وحماية حقوق الملكية الفكرية، ومثل زيادة قيمة الأصول المعرفية على حساب قيمة المواد الأولية في معظم السلع، وبزوغ عدد من التكنولوجيات اللبية أو الجوهرية وهي ذات كمون ربحي هائل كتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا الحيوية والمواد الجديدة والفضاء وغيرها.من جهة أخرى يشهد العالم تغيرات في إدارة التكنولوجيا من حيث توليدها ونقلها واستيعابها. وتعنى الدول أكثر مما مضى بوضع سياساتها التكنولوجية وفي آليات تنفيذ هذه السياسات.أما توليد التكنولوجيا فيتم من خلال البحث والتطوير وتدل المؤشرات على أن عشرة دول كبرى تستحوذ على 95% من براءات الاختراع المسجلة في الولايات المتحدة وهي تصرف 84% من مجموع ما يصرف على البحث والتطوير في العالم ككل، كما تحصد 91% من عائدات بيع التكنولوجيا غير المجسدة. ومن التغيرات في هذا المقام بزوغ بعض الدول النامية كمنابع لتوليد التكنولوجيا مثل كوريا وتايوان وجنوب أفريقيا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفنزويلا وغيرها.أما نقل التكنولوجيا فيشهد تغيرات أساسية في طبيعة التكنولوجيا المنقولة وفي أنماط النقل وطرقه، حيث يتجه المصدرون إلى الإقلال من نمط النقل مع إطلاق اليد، والتوجه نحو "النقل" من خلال الاستثمار المباشر. وهذه الأنماط من النقل تقلل من فرص العالم النامي في اكتساب التكنولوجيا حقيقة، كما تقلل من جدوى وعائدات نقل وسائل وفعاليات الإنتاج (المصانع).إن الدول العربية تتجه مؤخراً نحو تبني سياسات واستراتيجيات للعلم والتكنولوجيا، وهي تشعر أكثر من السابق أنها لم تعط موضوع اكتساب التكنولوجيا حقه، وهي الآن أكثر اهتماماً بدور التكنولوجيا في حل مشاكلها الأساسية مع بداية القرن 21 مثل تنويع الاقتصاد الوطني، ورفع الإنتاجية والقدرة التنافسية، ومسائل الطاقة والمياه، ومسائل البطالة في صفوف الشباب وتأمين فرص العمل الحقيقية لهم، ومسائل الامتلاك الحقيقي لوسائل ومعارف الدفاع والأمن. كما يستدعي هذا إجراء تغيرات في منظومة العلم والتقنية العربية بمركباتها التعليمية والبحثية ونقل التكنولوجيا والخدمات والإعلام بهدف الانتقال بها إلى نظام وطني للابتكار قادر على استيعاب التكنولوجيا ومن ثم توليدها عربياً.

دور شبكات المعرفة في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في العالم العربي


في هذه المرحلة التاريخية الفريدة من نوعها يجد العالم العربي نفسه وسط صراع حاد متعدد الجوانب، أحد أقطابه قوّة عالمية واحدة كبرى، وجوانب تفاعله سياسية وثقافية واقتصادية. عالمنا في نفس الوقت عالم متعدد الأقطاب اقتصادياً بدرجة لم تكن موجودة في أي من الحقبات التاريخية الماضية، فمثلاً انخفضت نسبة الناتج المحلي الاميركي من كونه أكثر من 50% من الناتج العالمي إلى حوالي 35% خلال العشرين السنة الماضية. وفي نفس الوقت فأن ظاهرة العولمة التي نمر بها تعبر عن نفسها بأشكال لم نكن نتوقعها مطلقاً، وهي بالتأكيد توفر للوطن العربي والإسلامي فرصاً تاريخية للتقدم لو تم اتباع استراتيجية تطوير تقني واقتصادي وسياسي تعتمد على تقوية الذات ولكن بنفس الوقت التفاعل الحي مع القوى المحركة للمجتمعات الكبرى العالمية الأوروبية والاميركية والصينية والهندية.
العلماء والتقنيون العرب لهم دور كبير في عملية تقوية الذات هذه، فهم بحكم حضورهم في مؤسسات البحوث والتعليم يمكنهم المساهمة في إعداد جيل من مئات الالوف من الشباب في عملية الأبداع العلمي والثقافي والاستثمار الصناعي، وهم بحكم تفاعلهم ووجودهم مع نظائرهم من علماء العالم الغربي أقدر على التفاعل والتأثير وفهم ما يحرك المجتمعات الغربية.
وباختصار، فأن ما نسعى له هو إنشاءمجتمع علمي وتقني عربي قويٌ ذاتياً ومتفاعل عالمياً. وشبكات المعرفة ستكون الأساس الحقيقي لخلق مجتمعات المعرفة التي نسعى لها. فنحن نعيش الآن في خضم ثورة تقنية كبرى تفوق بمراحل شاسعة الثورة الصناعية الأولى في القرن التاسع عشر. إن هذه الثورة هي بالأخص ثورة معلومات طابعها الأساسي التبادل الكبير لها في شبكة الانترنت وشبكات أخرى لمجتمعات علمية واقتصادية وترفيهية وغيرها. إن هدف شبكات المعرفة العلمية هو المساهمة في إنشاء مجتمع معلوماتي مكرس لدعم الجهود الرامية لبناء اقتصاديات عربية قوية كجزء من الصحوة السياسية والاجتماعية التي نسعى لها.
فما أعنيه بشبكات المعرفة العلمية؟
أنها مخازن الكترونية وقواعد معلومات موزعة في مؤسسات البحوث العربية تحتوي على جميع المعلومات المتعلقة بالأنشطة العلمية والتقنية العربية ومعتمدة على تقنية الإنترنت. إنها قادرة على تصنيف المعلومات وإيجاد الروابط بينها بشكل ذكي، هدفها تسهيل وتشجيع التفاعل الحي بين العلماء العرب ودفع عملية التطور العلمي والتقني في العالم العربي.
إنها تفاعل بين شبكات مختلفة منها شبكات الاكتشاف «Discovery» لمجتمعات علمية متخصصة في مواضيع محددة مثل الطاقة، الإلكترونيات، علم الإدارة وغيرها، وشبكات التطوير «Innovation» التي تربط الصناعيين والمستثمرين والعلماء على نطاق محلي وعالمي لاستغلال الاكتشافات العلمية وشبكات النشر العلمي ـ الشعبي التي تقوم بتسهيل عملية توعية المجتمع ككل ومنهم الشباب ومديرو المجتمع بماهية الاكتشافات العلمية العربية والعالمية وآفاقها.
ومن الممكن أن يكون لهذه الشبكات الأقطاب التالية، كما في الرسم المرفق:
* الجامعات ومؤسسات الأبحاث العربية: التي ستوفر الهيكل التقني لخزانات المعلومات المركزية المتوفرة ليس فقط لطلابها وباحثيها وإنما للأقطاب الأخرى الثلاثة للشبكة: المؤسسات الصناعية، المؤسسات الحكومية، الصحافة والنشر العلمي. كما ستستخدم أحدث تقنيات التعليم عن بعد في غرف تعليم افتراضية تقنيتها متوفرة الآن حتى على أجهزة الهاتف الجوالة الحديثة.
* المؤسسات الصناعية وشركات الاستثمار: حيث توفر لها الشبكة إمكانيات التعرف على الاكتشافات العلمية والحصول على المهارات العلمية والإدارية من مؤسسات الأبحاث والجامعات. ويمكن دفع عملية التفاعل هذه بخطوات كبيرة عن طريق استخدام المجمعات التقنية المحلية مثل مدينة دبي للإنترنت التي توفر السوق الإلكتروني لتبادل الخدمات وواسطة الاتصال والتعاون مع الجامعات.
* المؤسسات الحكومية: حيث تلعب الدولة هنا دوراً رئيسيا باعتبارها المحرك لتشجيع الأستثمار في اتجاهات استراتيجية (صناعة النفط والطاقة الشمسية وتنقية المياه مثلاً) إلا انها في نفس الوقت تستخدم خدمات الشبكة مثلها مثل أي مؤسسة أخرى تسعى لتطوير كفاءتها التقنية والإدارية.
* دورالنشر العلمي: لا يمكن تحقيق التقدم التكنولوجي بحصر النشر الإلكتروني في أروقة البحث العلمي للمؤسسات الأكاديمية وإنما يجب خلق الاهتمام بها من قبل أوسق قطاعات المجتمع، ولهذا ينبغي ان يكون أحد روافد شبكة المعرفة العلمية هذه دور النشر العلمي للجماهير التي تسعى لتعريف المجتمع ككل بخلاصة النشاط العلمي العربي والعالمي، وكذلك إيصال أخبار النشاط العلمي العربي عالمياً للتفاعل مع المؤسسات العلمية والمجتمعات الغربية وغيرها.
بناء هذه الشبكات يجب أن يقوم على أساس تحويل المعرفة إلى فعل. إلى خطوات ملموسة تنتهي بمشاريع ناجحة تساهم في الاقتصاد المحلي وتشجع الاستثمار. يجب أن تسهم في توفير الدعم للمخترعين العرب، سواء كانوا الأكاديميين في مراكز الأبحاث أو العاملين في ورش الصناعة والحقول، ومكافأة ابداعاتهم، كما في المقولة الشهيرة «إعطني أرضاً أقف عليها وسأستطيع أن أغير العالم»!

نقل التكنولوجيا والمعوقات


مفكرة الإسلام : إن الأمة الإسلامية مطالبة بإنتاج التكنولوجيا وتطوير ذاتها حتى تتحقق لها الريادة على الأمم، ولكن إلى ذلك الحين لابد أن يكون هناك رشد ووعي لكيفية اختيار التكنولوجيا المناسبة.
لمحة عن مشكلات نقل التكنولوجيا:
اختيار التكنولوجيا:
حتى يتحقق للدول المتخلفة حرية اختيار أكثر أنواع التكنولوجيا ملاءمة لها يجب أن تحقق بعض الشروط:
1ـ وجود المعلومات الضرورية والكافية عن البدائل التكنولوجية المختلفة.
2ـ معرفة التعديلات التي أُدخلت عليها ومدى نجاحها في التطبيق العملي.
3ـ الأماكن التي نجحت فيها وأسباب ذلك النجاح أو الفشل.
4ـ مدى ملائمة هذه التكنولوجيا مع ظروف البيئة المحلية وطبيعة التعديلات المطلوبة لتحقيق هذه الملائمة.
5ـ المعلومات الخاصة بالحجم الأدنى للمشروع ومشكلات الصيانة.
إلى غير ذلك من المعلومات التي تمكنها من دخول سوق التكنولوجيا وهي على معرفة كاملة بالسلعة التي يمكن شراؤها.
ويلعب نقل التكنولوجيا بين الدول النامية دورًا هامًا في تدعيم استقلالية تكنولوجيا الدول واعتمادها على ذاتها، وتدعيم قواها في التفاوض ومن ثم تنمية التكنولوجيا المناسبة لهذه الدول.
واختيار التكنولوجيا يتطلب بالضرورة إدارة عملية قادرة على الاختيار فيوفر فيها ما يلي:
1ـ اليقظة لمواجهة الشركات المنافسة ومعاينة الفرص الجديدة الأساسية لمصادر التكنولوجيا وتحديد مدى حرية الاختيار الاستراتيجي الملائم والمتعلق بأوضاع السوق الحالية والمرتقبة.
2ـ تركيز الاهتمام على التنسيق بين أنشطة التخطيط التقليدية في مجال الصناعة المعينة، وتحديد وتطوير التصور التكنولوجي للسوق خاصة في علاقته بالمنافسين.
3ـ تحديد المدى الذي تقابل به التكنولوجيا الحالية متطلبات السوق وتطلعات المستقبل.
4ـ تحديد شكل وزمن واتجاه وحجم السوق المرتبط بكل تكنولوجيا، وتحديد فرص الإنتاج المتاحة والمتعلقة بالتكنولوجيا المختلفة.
ويجب الانتباه أنه في مجال العقود و التكنولوجيا قد يقوم مكتب استشاري أجنبي بدراسة مشروع يتم تمويله من منحة أو قرض من نفس الدولة الأجنبية التي يتبعها هذا المكتب، وعادة تكون الدراسة في صالح هذه الدولة الأجنبية وربما ترتب عليها بطبيعة الحال استيراد أسوأ أنواع التكنولوجيا.
البحوث والتطوير:
ـ يجب أن تأخذ عملية البحث والتطوير دورًا تكامليًا أكثر قوة مع أنشطة الإدارة العليا ومع التخطيط الاستراتيجي للمنظمة، وأيضًا في مجال صناعة القرارات الأساسية لها، كذلك يجب أن يكون هناك مراجعة تكنولوجية للتكنولوجيا في الصناعة.
ـ والمنظمات التي تستثمر أموالها في البحث والتطوير والآلات والمعدات الجديدة قد أظهرت تحسنًا ملحوظًا في العشرين عامًا الأخيرة، وزيادة في دخلها وفي التدفق النقدي.
ـ وإذا نظرنا إلى التجربة المصرية في مجال البحث العلمي نجد أن هناك مشكلات عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1ـ عدم وجود نظام واضح يحدد المسؤوليات سواء الدولة تجاه الباحثين أو الباحثين تجاه البيئة.
2ـ استمرار هبوط مستويات التعليم العلمي والتكنولوجي في كافة المستويات حتى الدراسات العليا.
3ـ التخبط في سياسات البعثات والإيفاد للخارج رغم التكاليف الباهظة التي تتحملها الدولة في هذا الصدد.
4ـ عقم نظام التوظف والترقية والحوافز الحالية للأفراد العلميين.
5ـ ضعف المناخ العلمي، والمناخ العام في الدولة الذي يحفز ويشجع على استثمار القدرات الإبداعية والابتكارية للأفراد العلميين.
6ـ وجود الفجوات والخلل في نظام الربط بين مراكز ومعاهد البحوث وقطاعات الإنتاج والخدمات.
التدريب:
التدريب جزء لا يتجزأ من عملية نقل واكتساب التكنولوجيا فالاعتماد الدائم والمستمر على التكنولوجيا الأجنبية يؤدي إلى تقليل إمكان تكييفها مع الظروف المحلية؛ لأنه قد يكون من المقبول استيراد الآلات والمواد الأولية والمعرفة، لكنه من غير المقبول اقتصاديًا ولا اجتماعيًا استيراد اليد العاملة الفنية. ويستلزم تنمية القوى العاملة السير في اتجاهين متكاملين هما التعليم والتدريب.
صعوبات وضع خطة التدريب:
1ـ عدم توفير البيانات والإحصائيات اللازمة لتقدير الاحتياجات والإمكانات التدريبية.
2ـ عدم الربط بين الموارد البشرية المتاحة وسياسة التنمية بوجه عام والتصنيع بوجه خاص.
3ـ عدم مطابقة التخصصات والمستويات للمطالب الفعلية للصناعة.
4ـ القصور في إمكانات التدريب 'ضعف الأجهزة المسئولة عن عملية التدريب وعدم استقرارها'.
ـ نقص المعدات والورش والمعامل ووسائل الإيضاح ومساعدات التدريب.
ـ نقص أعداد هيئات التدريب والتدريس.
ـ نقص الوعي التدريبي بين بعض القيادات في الوحدات الاقتصادية والخدمية.
معوقات عقود التدريب:
أ ـ أن أغلب الخبراء الذين يوفدهم المورد لا يلمون بالظروف المحلية التي سينشأ فيها المشروع موضوع التعاقد.
ب ـ التباعد بين القطاع الاقتصادي بوحداته المختلفة وأجهزة ومؤسسات التدريب والتعليم؛ لأن هذا التباعد يحول دون توفر المناخ المناسب.
وفي النهاية كثرة المعوقات تؤدي إلى فرار الكادر العلمي المؤهل إلى الدول الصناعية. وتشير الدراسات التي قامت بها الأمم المتحدة أن لو تم تقييم الفوائد التي تحصل عيها تلك الدول المتقدمة من هجرة الأدمغة إليها من الدول النامية تقييمًا ماليًا لبلغت الأرقام بلايين الدولارات. فهي تستفيد من ثلاثة زوايا:
الأولى: عدم تحملها القيمة الاستثمارية لتهيئة الكادر المتخصص.
الثانية: ما يضيفه هذا الكادر من قيمة مضافة في مختلف فروع الأنشطة الاقتصادية.
الثالثة: هي الموارد المالية التي تحصل عليها حكومات الدول المتقدمة من ضرائب الدخل المفروضة على دخول المهاجرين إليها من الكفاءات.
التصنيع:
إن الهدف الأساسي لنقل التكنولوجيا ومعيار نجاحها يتمثل في تحقيق وضع أفضل في المستقبل يمكن الدولة المستوردة للتكنولوجيا من الاستغناء تدريجيًا عن الاستيراد وتحقيق الاعتماد على الذات.
ويعني هذا التحول من النقل الأفقي للتكنولوجيا إلى النقل الرأسي لها.
ولعله من أغرب الأمور في هذا المجال هو صناعة النسيج في مصر، وعلى الرغم من قدم هذه الصناعة، مازالت مصر بعيدة عن تصنيع التكنولوجيا الخاصة بهذه الصناعة. وكان ذلك بسبب:
1ـ عدم توفر الإمكانيات اللازمة المالية والفنية حيث يدرج هذا المشروع للتنفيذ منذ 1964م ويجدد إدراجه.
2ـ عدم تشجيع وتقدير من يقوم بهذا العمل التقدير الكافي.
3ـ ندرة الخبرة الكافية في مجال البحوث والتطوير ونقص الكوادر الخلاقة والمبدعة بين المهندسين.
4ـ نقص خامات التصنيع وانخفاض جودة المواد الخام والنصف مصنعة محليًا.
بسبب:
ـ عدم تشجيع العاملين والكفاءات العلمية في حالة بذل الجهد للوصول إلى تصنيع جزء أو كل من هذه القطع.
ـ عدم توافر الآلات والتكنولوجيا الحديثة بالورش.
ـ سوء الأنظمة الإدارية القائمة.
ـ عدم وجود الخامات المناسبة محليًا، والتي تتناسب مع الأجزاء التي صممت من أجلها هذه القطع أو تلك.
ـ المشاكل المادية وصعوبة توفير التمويل بالإضافة إلى القيود المادية.
و يتضح من تحليل نتائج هذا المبحث الآتي:
أنه لا يمكن استيراد التكنولوجيا في هذه الصناعة دون تحديد هدف محدد وواضح في الأمد القصير والأمد الطويل, هذا الهدف هو التحول تدريجيًا من الاعتماد على الخارج في الحصول على التكنولوجيا اللازمة لهذه الصناعة إلى الإنتاج وهو ما يُعرف بالتحول الرأسي لنقل التكنولوجيا.

تصميمات تكنولوجية


*- نماذج التصميم التعليمية:
تزداد الإشكاليات التربوية تعقيداً بسب تعقد الحياة السريعة ومتطلباتها, ولا يمكن مراجعتها والمساهمة في فك ألغازها إلا من خلال توظيف تكنولوجيا التعليم في تصميم مجال التعليم والتعلم لكي لا نغفل السياق النفسي والاجتماعي الذي يحيط بالمتعلم, ولتوطيد العلاقة والتفاعل بين النمو المعرفي والانفعالي لديه بشكل يشعره بالثقة بالنفس والتقدير الذاتي والكفاءة الانفعالية لتحقيق مستويات مرتفعة من القدرة المعرفية, وتدريبه على تجنب عادة القفز في إصدار الأحكام والقرارات والتسرع فيها, وتنمية المرونة الفكرية لدية من خلال إتاحة الفرصة لينغمس في مجال يميل إليه حيث أصبحت جودة التعليم موضع تساؤل وبدون ذلك نقوم بمخاطرة في أرض يابسة أو رخوة.
وتكنولوجيا التعليم في ضوء نظرية النظم تُعني بتصميم مجال التعليم والتعلم الذي تتصارع فيه الآراء وتتلاقي من خلال هندسة المعرفة والمناهج لتخطيط ذلك النسيج المتشابك المتلاحم الأطراف, والمصمم حول مبدأ منظم ومتسق ومرن على أساس من الدراسة العلمية التي تستند إلى استخدام التكنولوجيا التعليمية لتطبيق الأساليب التقنية الحديثة وليس المسايرة الجامدة للمنهج التعليمي. ولا يصلح نموذج تعليمي واحد لجميع المراحل التعليمية والمواقف التدريسية والبيئية واحتياجات المستقبل.
وطبقاً لنظريات التعلم التي تستند عليها الاستراتيجيات التعليمية/ التدريسية في تيسير تطبيقها مختلف التكنولوجيات لتحقيق الأغراض والغايات التعليمية التي تمثل الهيكل الأساسي لخرائط التعلم. ولذا تعددت النماذج التي تناولت تصميم البرامج التعليمية تبعاً لمستوياتها من حيث الشمول والعمق, أو لطبيعة الأهداف ونواتج التعلم المستهدفة, أو لمستويات إتقان تعلمها لذا سيقوم الباحث بعرض بعضاً من هذه النماذج ثم يقترح نموذجاً خاصاً به من خلال عرضه لنماذج التصميم السابقة, وذلك فيا يلي:
نموذج جيرولد كمب ، 1991
يصمم البرنامج التعليمي في ضوء نموذج جير ولد كمب مروراً بثماني خطوات ، الخطوة الأولى تتمثل في التعرف على الغايات التعليمية والأهداف العامة لكل موضوع من الموضوعات ، والخطوة الثانية تُعنى بتحديد خصائص المتعلم وأنماط التعلم الملائمة ، وتختص الخطوة الثالثة بتحديد وصياغة الأهداف التعليمية صياغة سلوكية إجرائية تشير إلى سلوك التعلم المتوقع أن يؤديه المتعلم ، ثم يحدد المحتوى والوحدات التعليمية اللازمة لتحقيق هذه الأهداف في الخطوة الرابعة ، يليها الخطوة الخامسة والمتعلقة بإعداد أدوات القياس القبلية التي تحدد الخبرات السابقة لدى المتعلم في موضوع التعلم ، أما الخطوة السادسة فيتم فيها اختيار وتصميم نشاطات التعليم والتعلم والوسائل التعليمية اللازمة ، يليها الخطوة السابعة والتي تشمل تحديد الخدمات التعليمية المساندة وطبيعتها ، ويختتم هذا النموذج بالخطوة الثامنة وهى تحديد أساليب تقويم تعلم الطلاب وباقي عناصر الموقف التعليمي

تكنولوجيا التعليم والتدريس الجامعي


لعل احد أبرز أسباب ظهور التكنولوجيا التعليمية وانتشارها في التدريس يكمن في السعى من اجل تحسين التدريس. ولقد ارتبط استخدام التكنولوجيا بتطوير التعلم والتعليم. فندر أن بحث مؤلف في تطوير التدريس دون أن يؤكد على أهمية استخدام التقنيات التعليمية من أجل تحقيق هذا الهدف.. وقد حوت خطط التطوير فصولا خاصة بالتقنيات التعليمية وأثرها في تطوير التدريس. فما هي تكنولوجيا التعليم؟. وما علاقتها بالتدريس عامة، والتدريس الجامعي بشكل خاص؟ وما دور المدرس الجامعي إزاء ذلك كله.
مفهوم تكنولوجيا التعليم :
تكنولوجيا التعليم في أوسع معانيها تخطيط، وإعداد، وتطوير، وتنفيذ، وتقويم كامل للعملية التعليمية من مختلف جوانبها ومن خلال وسائل تقنية متنوعة، تعمل جميعها وبشكل منسجم مع العناصر البشرية لتحقيق أهداف التعليم.وعليه، فإن هذا المفهوم لتكنولوجيا التعليم يشمل الأبعاد الثلاثة التالية :
1- العمليات الإجرائية: مجموعة الخطوات الإجرائية التي تقوم وفق نظام مبني على أساس من العلاقات المتبادلة بين عمليات التخطيط والإعداد والتطوير والتنفيذ والتقويم لمختلف جوانب عملية التعلم والتعليم.
2- الوسائل التقنية بجانبيها الأجهزة (Hardware) والبرمجيات (Software) أما الأجهزة فتشير إلى مجموعة الآلات التي تستخدم في عمليتي التعلم والتعليم مثل أجهزة عرض الشفافيات وعرض الشرائح وعرض الأفلام المتحركة والمسجلات الصوتية والتلفزيون والفيديو والحاسوب التعليمي وما إلى ذلك، في حين تعنى البرمجيات بمجموعة البرامج التي يتم من خلالها تحويل المادة التعليمية من شكلها التقليدي المعروف في الكتاب المقرر إلى الشكل المبرمج، وتتم عمليات البرمجة وفق قواعد وأصول تراعى من خلالها مبادئ مدروسة في التعلم والتعليم والتطوير والإنتاج والتقويم. ويمكن عرض هذه البرامج من خلال أحد الأجهزة السابق ذكرها. ومن أمثلتها الشفافيات والشرائح التعليمية والأفلام المتحركة، وأشرطة التسجيل، وأشرطة الفيديو، واقراص الحاسوب. والتي تعرض من خلال الأجهزة التقنية التالية:أجهزة عرض الشفافيات والشرائح والأفلام المتحركة والمسجلات الصوتية والفيديو والحاسوب التعليمي.
3- العناصر البشرية: من المعروف ان كلا من المعلم والمتعلم يشكلان الطرفين الأساسيين في عمليتي التعلم والتعليم، وفي تكنولوجيا التعليم ينظر إليهما من خلال نظريات الاتصال التي تقترح وجود عنصري الاتصال الأساسيين وهما المرسل أو المصدر، والمستقبل. وقد ركزت نظرية الاتصال على مصطلح المصدر لكي تشير إلى أن مصدر الاتصال يمكن أن يكون بشريا وغير بشري، فربما يكون المعلم وربما يكون الحاسوب أو الفيديو وغير ذلك من الأجهزة التقنية المختلفة، وعليه فإن تكنولوجيا التعليم تقترح وفي حالة اعتماد الأجهزة التقنية كمصادر التعليم هو أحد أهم العناصر البشرية التي تلعب دورا مهما وأساسيا في تصميم وتنفيذ وتقويم مادة التعليم، وتحويلها من مادة خام إلى برمجة تعليمية منظمة وهادفة يمكن عرضها من خلال جهاز تقني مناسب.

عوائق التكنولوجيا


العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم
التفاصيل

• منذ إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. ثم إن المتتبع للعقبات التي تواجه الدول الأخرى يجد أن هناك توافق مع الواقع الحالي للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية. وأهم العوائق هي: أولاً: التكلفة المادية: التكلفة المادية المحتاجة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم في المملكة العربية السعودية. ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الجامعات. ولاشك أن بعض الجامعات لا تستطيع أن توفر هذا خلال سنوات قليلة ثم إن ملاحقة التطور مطلب أساسي من مطالب القرن ولهذا لابد من النظر إلى هذا بعين الاعتبار عند التأسيس. ثانياً: المشاكل الفنية: الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة تواجهها الجامعات في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها. ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية: ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك ، وقد ذكر (Michels,1996) في دراسته لنيل درجة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة مينسوتا والتي كانت بعنوان (استخدام الكليات المتوسطة للإنترنت : دراسة استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس) أنه بالرغم من تطبيقات الإنترنت في المصانع والغرف التجارية والأعمال الإدارية إلا أن تطبيقات(استخدام) هذه الشبكة في التعليم أقل من المتوقع ويسير ببطىء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن يكون. وشدد McNeilعلى " إن البحث في اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام هذه التقنية وأهميتها في التعليم، أهم من معرفة تطبيقات هذه الشبكة في التعليم" (McNeil, 1990, P.2). أما عن أسباب هذا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً، وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً ، وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً. والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً. رابعاً: اللغة: نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة وهم قلة قليلة في الجامعات السعودية. ومن هنا يمكن القول لابد من إعادة النظر في ما يلي: 1. إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة. 2. ضرورة بناء قواعد بيانات باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة. خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة: إن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية، بل أن من أهداف المدارس توفير هذه الحماية السابقة الذكر. ونظراً لأن الاشتراك في شبكة الإنترنت ليس محصوراً على فئة معينة مثقفة وواعية للاستخدام ، لذا فمن أهم العوائق التي تقف أمام استخدام هذه الشبكة هي الدخول إلى بعض المواقع التي تدعو إما إلى الرذيلة ونبذ القيم والدين والأخلاق أو أنها تدعو إلى التمرد والعصيان على ولاة أمر المسلمين وعلمائهم و مشائخهم، وكل هذا تحت اسم التحرر والتطور ونبذ الدين وحرية الرأي إلى غير ذلك من الشعارات الزائفة. وللحد من هذا قامت بعض المؤسسات التعليمية بوضع برامج خاصة أو ما يسميه البعض بحاجز الحماية (Firewall) تمنع الدخول لتلك المواقع. لكن الحقيقة كما قال مادوكس Maddux من الصعوبة حصر هذه المواقع لكن التوعية بأضرار هذه المواقع هو النتيجة الفعالة. سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث (Search Engines) من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث أو كما يسميها البعض بمراكز البحث والتي من أهمها Yahoo, Lycos, Alta-Vista, Excite, Infoseek، …..WebCrawler والإنترنت عبارة عن محيط عظيم الاتساع والانتشار وبالتالي فإن عملية البحث عن معلومة معينة أو موقع معين أو شخص معين سوف تكون في غاية الصعوبة ما لم تتوفر الأدوات المساعدة على عملية البحث Search Engines)). وهناك العديد من مراكز البحوث (أدوات البحث) في الإنترنت وهي (Gopher, Wais, FTP, Telnet ) وقد أشرت إليها عند الحديث عن البحث في الإنترنت. إن السؤال الحقيقي هو ما الطريقة المثلى للبحث في الإنترنت؟ ان الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست سهلة في نفس الوقت على حد تعبير مالو. إن البحث في الإنترنت هو بمثابة البحث في مكتبة كبيرة ، بل إن البعض يسمي الإنترنت " بالمكتبة الكبرى " . ولهذا السبب - اتساع الإنترنت- يرى الباحث مالو (Maloy) في كتابة المعروف دليل الباحث في الإنترنت(The Internet Research Guide) أنه عند البحث في الإنترنت لابد من اتباع ما يلي: •ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث. •حدد الفن ( علوم، اجتماع…الخ) الذي سوف تبحث فيه. •حدد المركز أو الموقع(Search Engine) الذي سوف تبحث فيه. ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض أدوات البحث بدأت تتخصص شيئاً فشيئاً، أعني بذلك أن بعض المواقع مثل Infoseek اهتمت في المعلومات الجغرافية والأطالس وغيرها أو على الأقل ركزت عليها أما Yahoo فقد ركز على الأمور التربوية وهكذا. ويتوقع بعض الباحثين في هذه الشبكة نمو التخصص في الإنترنت في القريب العاجل. كما تجدر الإشارة إلى أن هناك برامج حديثة تقوم بالبحث في أكثر من أداة في آن واحد، وغالباً ما تجمع ما بين 10-20 أداة فقط لكل مرة. سابعا: الدقة والصراحة أشار قليستر (Gilster) إلى أن نتائج البحوث أشارت إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة. ولهذا فقد نَصح سكوت (Scott) الباحثين والمستخدمين للشبكة بأن يتحروا الدقة والصراحة والحكم على الموجود قبل اعتماده في البحث.

مستحدثات تكنولوجية


حاسب آلي - جهاز فيديو - شاشة - أداة لربط الفيديو بالحاسب الآلي ) ، والفيديو التفاعلي بصورته الحالية يعد وسيلة فعالة وحيوية خاصة في التعلم الفردي لأنها تراعي الفروق الفردية للمتعلم من حيث مستوى المعلومات والسرعة في عرضها ، ونظام الفيديو التفاعلي في مجال التعليم لا يتطلب من المتعلم أكثر من معرفة كيفية استخدام لوحة المفاتيح كي يتمكن من التفاعل لما يعرض من معلومات يتضمنها البرنامج .
الفيديو التفاعلي
وهو عبارة عن مزج الحاسب الآلي والفيديو ، سواء أجهزة الفيديو التي تستخدم كاسيت أو التي تستخدم ديسك وهي تتيح للمتعلم فرصة التفاعل مع البرنامج الموجود على لشريط أو القرص بطريقة تسمح له بتعلم أفكار واكتساب خبرات جديدة في موقف تعليمي .
ونظام الفيديو التفاعلي يتضمن عادة الأجهزة التالية : -
( جهاز حاسب آلي - جهاز فيديو - شاشة - أداة لربط الفيديو بالحاسب الآلي ) ،والفيديو التفاعلي بصورته الحالية يعد وسيلة فعالة وحيوية خاصة في التعلم الفردي لأنهاتراعي الفروق الفردية للمتعلم من حيث مستوى المعلومات والسرعة في عرضها ، ونظامالفيديو التفاعلي في مجال التعليم لا يتطلب من المتعلم أكثر من معرفة كيفية استخداملوحة المفاتيح كي يتمكن من التفاعل لما يعرض من معلومات يتضمنها البرنامج .
مميزات الفيديو التفاعلي ، وتبدو فعاليته من خلال:
أنه يسمح بإتصال مرئي في زمن حقيقي بين الطلاب والمدرس أو بين الطلاب في مواقع مختلفة . يمكن من خلاله استخدام الوسائل المختلفة والتي يمكن دمجها في جميع المواقع . يسمح بالاتصال مع الخبراء في مواقع جغرفية مختلفة . يمكن أن يؤمن الاتصال مع ذوي الاحتياجات الخاصة أو ذوي الظروف الطارئة .يتيح الاتصال مع الطلبة في الأماكن النائية . محدوديات الفيديو التفاعلي ، ومثل أي تقنية فإن لهذه التقنية محدوديتها :قد تكون كلفة الأجهزة واستئجار خطوط الإرسال العالية تشكل عاملاً معيقاً . طورت الشركات المنتجة لأجهزة التشفير طرق ضغط خاصة بها وليست متوافقة فيما بينها ، وذلك على الرغم من وجود ميثاق يسمح باستخدام الطرق المختلفة في عملية الاتصال الذي ينظم التناسق الاتصالي بين أجهزة الشركات المعروفة .إلا أن هذه المواصفات العالمية تؤمن الحد الأدنى لجودة الاتصال ودقته . ويأتي ذلك غالباً على حساب الجودة والدقة . الحاجة إلى جهد قوي من المدرس للمساهمة في إبقاء الطلاب مشاركين في الدرس . إذا كانت المرئيات مثل الكتابات اليدوية أو المواد المنسوخة غير معدة جيداً فإن ذلك قد يشكل صعوبات للطلاب في قراءتها
إذا لم تكن هنالك سعة كافية لخطوط الإتصال بين المواقع المختلفة فإن الطلاب قد يشاهدون صوراً شبحية غير واضحة . إذا لم يكن النظام معداً بشكل مناسب ، فقد يلاحظ الأعضاء صدى للصوت مما يؤدي إلى تداخل في الأصوات ويساهم في تشويش البيئة التعليمية
http:///www.alnegm.4t.com.
الواقع الافتراضي :
والتي يمكن للفرد من خلالها أن يمر بخبرات قد لا يستطيع أن يتعلمها في الواقع الافتراضي لعوامل عدة مثل الخطورة ، أو الكلفة العالية أو ضيق الوقت أو غيرها من الأسباب . إن هذه التقنية تقوم على مزج بين الخيال والواقع من خلال خلق بيئات صناعية حية تخيلية قادرة على أن تمثل الواقع الحقيقي وتهيئ للفرد القدري على التفاعل معها . وتستخدم هذه التقنية في مجالات شتى كالطب والهندسة والعمارة والتدريب العسكري والقضاء والتعليم ، فهي لا تقتصر على مجال بعينه لكنها تفيد جميع الميادين خاصة الميادين التي تحتاج إلى تدريب قبلي . ويلعب البعد الثالث أو التجسيم دوراً رئيسياً في تقنية الواقع الافتراضي حيث تحيل المخرجات إلى نماذج شبيهة بالواقع وتجعل المتعامل معها يندمج تماماً كأنما هو مغموس في بيئة الواقع ذاته . وفي هذه التقنية تشترك فيها حواس الإنسان كي يمر بخبرة تشبه الواقع بدرجة كبيرة لكنها ليست حقيقية يتم خلالها توصيل بعض الملحقات بالحاسب الآلي تمكن الفرد من رؤية البرنامج بصورة مجسمة ذات أبعاد ثلاثة ، ويرتدي الفرد خلالها قفازات وغطاء للرأس تمكنه من اللمس والشعور والرؤية والسمع ، والبرنامج يدور بالتفاعل مع الخبرة المطروحة والتحكم فيها وكأنه الواقع تماماً ، وفي مجال التعليم تستخدم هذه التقنية فمثلاً قد يسافر الطالب من خلال الواقع الافتراضي عبر الماضي أو المستقبل لمشاهدة صفحات التاريخ والتعامل مع أشخاص شكلوا تاريخ البشرية أو ساهموا في نهضتها .
الكتاب الإلكتروني :
فيوجد صفحات متسعة في شبكة الإنترنت الدولية تلك التقنية المسماه بالكتاب الإلكتروني . وفيه يتم تخزين محتوى الموضوعات التي يراد تقديمها للمتعلم على قرص من أقراص الفيديو المدمجة ، يصل متوسط سعته في الوقت الحالي إلى 650 ميجابايت أي حوالي 650 مليون حرف . ويتم مشاهدة محتوى هذا القرص على شاشة الكمبيوتر العادية بعكس الكتاب العادي الذي يتم قراءته دون وسيط . ويتم التحكم من ناحية المتعلم باستخدام مؤشر الفارة للانتقال من فصل لآخر ومن صفحة لآخر ومن سطر لآخر . وهذا البرنامج عادة ما يجمع بين المعلومات أو البيانات المقروءة أو المكتوبة والرسوم والصور الثابتة والمتحركة والمؤثرات الصوتية والصورية . http:www.netzero.com/?refcd=MWS0404NWP11ظهرت الحاجة للتعليم عن بعد مع ظهور شبكة الإنترنت، و شهدت هذه التقنية في السنوات الأخيرة تطورا ملموسا مع تطور الشبكة نفسها. ففي بدايات الإنترنت كانت الوسيلة المستخدمة في التعليم عن بعد مقتصرة على النص فقط و لكن مع التطور التكنولوجي الحديث أصبحت الوسائط المتعددة تلعبا دورا مهما في دعم العملية التعليمية.
• الفصول الدراسية لافتراضية على الشبكة Virtual Classroomsتعتبر فصول الدراسة الافتراضية على شبكة الويب أو الشبكات الأخرى ( المحلية والواسعة و الإنترانت و الإكسترانت) منافساً قوياً لفصول الدراسة التقليدية التي اعتدنا عليها، حيث تتفوق فصول الدراسة الافتراضية على فصول الدراسة التقليدية من عدة أوجه هي: الانخفاض الكبير في التكلفة، وتغطية عدد كبير من التلاميذ والطلاب في مناطق جغرافية مختلفة وفي توقيتات مختلفة، إمكانية التوسع دون قيود، السرعة العالية في التعامل والاستجابة وتقليل الأعباء على الإدارة التعليمية، والكم الكبير من الأسس المعرفية المسخرة للقاعات الافتراضية من مكتبات وموسوعات ومراكز البحث على الشبكة، وفتح محاور عديدة في منتديات النقاش في حجرة الدراسة الافتراضية، وإن عملية التعلم لم تعد محصورة في توقيت أو مكان محددين أو مضبوطة في جدول صارم، التفاعل المستمر والاستجابة المستمرة والمتابعة المستمرة، وأتمتة الإدارة والحصول على المعلومات المرتدة وتحليلها، ولا تحتاج إدارة الفصول الدراسية الافتراضية مهارات تقنية عالية مما يعفي المدرس من الأعباء الثقيلة بالمراجعة والتصحيح ورصد الدرجات والتنظيم و يتيح له التفرغ لمهامه التعليمية المباشرة وتحسين الأداء والارتقاء بمستواه والتعامل مع التقنيات الحديثة والنهل من المعارف واكتساب مهارات والخبرات.
• المكتبات الرقمية (digital libraries) تساعد على إعادة صياغة المقررات و التركيز على وسائط تعليمية وتشجيع أن تكون الكتب ليست نصية فقط بل ترتكز على تقنية الهايبرميديا Hypermedia إذ يتم دمج النص والصورة والصوت والحركة مع بعض. و التشجيع على دمج أكثر من نمط من أنماط التعليم ، وكذلك بناء مكتبة متكاملة من تحكمات الوسائط المتعددة تركز على المحتوى العربي الذي يتلائم مع بيئة و ثقافة المجتمع العربي .
• برمجيات التأليف بالوسائط المتعددة Multimedia Authoring Systems.تعزز التعليم حيث لا يمل الحاسب الإعادة والتكرار وتعرض المعلومات بالطريقة المناسبة وتمكن المتعلم من الاستجابة وتقدم تعزيزات إيجابية له وتعالج الأخطاء بالإعادة أو بالتوجيه لمعلومات أخرى وهي تقدم مدى التقدم فوراً. كما توفير بيئة تفاعلية و تقلل الإنفاق، وتشجع على الاكتشاف والتجربة وهي تحقق أهم استراتيجيات التعلم والتعليم إذ يتم الربط بين عمليتي التعلم والتقويم وهذا يؤدي إلى الإتقان.
نماذج التعلم من بعديتم التعليم عن بعد بشكل مبدئي عندما تفصل المسافة الطبيعية ما بين المعلم والطالب/ الطلاب خلال حدوث العملية التعليمية, حيث تستعمل التكنولوجيا مثل الصوت, الصوت والصورة , الفيديو, والمواد المطبوعة و غيرها لإيصال المادة التعليمية للمتعلم. لذا نجد أن التعليم عن بعد يأخذ أشكال متعددة تعتمد على الوسائل التكنولوجية المستخدمة و دور الطالب و المدرس في العملية التعليمية و يمكن تصنيف التعليم عن بعد إلى أربعة نماذج هي:
1. التدريب المعتمد على الحاسب أو الإنترنت Web/Computer-based training2. أنظمة دعم الأداء الإلكترونية على الحاسب أو الإنترنت Web/Electronic Performance Support Systems3. الفصول التخيليّة الغير متزامنة Web/Virtual Asynchronous Classroom4. الفصول التخيليّة المتزامنة Web/Virtual Synchronous Classroom

معايير تكنولوجية


المعايير التكنولوجية العالمية التي يجب أن تطبق على التلاميذNational Education Technology Standards for Students
تقسم المؤسسة التكنولوجية لوضع المعايير الخاصة بالتلاميذ إلى ستة مستويات, وبداخل بكل مرحلة من المراحل يمكن تقديم مجموعة من المعايير التي يمكن تعزيزها وإتقانها بواسطة التلاميذ. وهذه المستويات يمكن تحسن من إطار العمل ن خلال ربطة بمؤشرات الأداء التكنولوجي وخاصة المتعلم المثقف. ويمكن للمعلم أن يستخدم هذه الموجهات في عملية التخطيط التكنولوجي الذي يعتمد على الأنشطة حتى يمكن للمتعلم أن يحقق النجاح في عملية التعلم والاتصال في جميع مهارات حياته.
المعايير التي وضعتها المؤسسة التكنولوجية للتلاميذ:
1- المفاهيم والعمليات الأساسية:
- التلاميذ يعبرون عن فهمها للنظم التكنولوجية من خلال حديثهم عنها.
- التلاميذ لديهم المهارة الكاملة التي تمكنهن من استخدام التكنولوجيا.
2- الاهتمام بمناقشة القضايا الاجتماعية والأخلاقية لدى التلاميذ:
- التلاميذ يقدرن ويستوعبون القضايا الأخلاقية والثقافية والاجتماعية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا.
- التلاميذ مسئولون عن استخدام النظم التكنولوجية والمعلوماتية وأيضا البرمجية.
- التلاميذ قادرون على التطوير من اتجاهاتهم الايجارية نحو التكنولوجيا من خلال اعتمادهم على التعليم المستمر ومتابعاتهم وإنتاجياتهم الشخصية.
3- أدوات التكنولوجيا الإنتاجية:
- يستخدم التلاميذ الأدوات التكنولوجية في تدعيم عملية التعلم وزيادة إنتاجياتهم والتقدم نحو الإبداع والابتكار.
- يتعاون التلاميذ في استخدام أدوات التكنولوجيا الإنتاجية في تشييد وبناء النماذج التكنولوجية, إعداد النشرات, وانتاج أعمال إبداعية أخرى.
4- أدوات الاتصال التكنولوجي:
- يستخدم التلاميذ أدوات الاتصال التكنولوجي من بعد للمشاركة في عملية النشر, التعاون مع بعضهم البعض, والاتصال مع الخبراء ومع باقي أفراد المجتمع.
5- أدوات البحث التكنولوجي:
- يستخدم التلاميذ أدوات البحث التكنولوجية في اكتشاف, تقييم, وتجميع المعلومات من مصادر متنوعة.
- يستخدم التلاميذ الأدوات التكنولوجية في حماية بياناتهم ونتائج تقاريرهم.
- يقيم التلاميذ مصادر المعلومات والتقنيات أو المستحدثات التكنولوجية وينتقوا منها ما يناسبهم في أداء مهام جديدة.
6- استخدام الأدوات التكنولوجية لحل المشاكل واتخاذ القرار:
- يستخدم التلاميذ المصادر التكنولوجية في حل المشكلات واتخاذ قراراتهم على أساس علمي.
- التلاميذ مسئولون عن تطوير استراتيجياتهم لحل مشاكلهم الواقعية.

مهية التكنولوجيا


التعريف بماهية تكنولوجيا التربية
التفاصيل
• التعريف بماهية تكنولوجيا التربية تكنولوجيا ( Technology ) كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين ، هما :
( Techno ) وتعني مهارة فنية ، وكلمة ( logos ) وتعني دراسة ، وبذلك فان مصطلح تكنولوجيا يعني تنظيم المهارة
الفنية ، وقد ارتبط مفهوم التكنولوجيا بالصناعات لمدة تزيد على القرن والنصف قبل أن يدخل المفهوم عالم التربية
والتعليم . أما مصطلح تكنولوجيا التعليم فهو مصطلح حديث ظهر نتيجة الثورة العلمية والتكنولوجية التي بدأت عام 1920
م ، عندما أطلق العالم فين ( Finn ) هذا الاسم عليه . وقد تطور مفهوم تقانيات التعليم في العالم العربي كي يقابل
مصطلح تكنولوجيا التعليم الذي شاع استخدامه في العالم الغربي . * الأجهزة والبرامج : يطالعـك عند تصفحك بعضا من
المراجع العربية والأجنبية التي تعالج مفهوم تكنولوجيا التعليــم ، مصطلحيــن أحدهمــا الأجهزة أو المكونات المادية (
Hardware ) والثاني البرمجيات ( Software ) . كما تشير المراجع أن التكنولوجيا التعليم معنيان الأول منهما يؤكد
على أهمية معينات التدريس ، ويرجع أصلة إلى تطبيق العلم الفيزيائي على التربية ، وهذا المفهوم الشائع في معظم
التراث ، ويجري التركيز فيه على استخدام الأجهزة والأدوات في عمليتي التعليم والتعليم ، مثل أجهزة عرض الشفافيات ،
وعرض الشرائح وغيرها . أما المغنى الثاني فيؤكد على البارمج والمواد التعليمية التي جرى تحويلها من الشكل التقليدي
المعروف في الكتاب المقرر إلى الشكل المبرمج ، وتعرض بالأجهزة ومن أمثلتها الشفافيات والشرائح ، ومن خلال إعداد
هذه والبرامج والمواد التعليمية يتم تطبيق مبادئ سيكولوجية التعليم في مواقف التدريس ( ابو حطب ، 1980 : 40 ) ،
ويؤكد التربويون هذا المعنى عندما يشيرون إلى أن تكنولوجيا التعليم تعني بإعداد المواد التعليمية والبرامج وتطبيق
مبادئ التعليم ، وعن طريقها يتم تشكيل السلوك على نحو مباشر وقصدي ( جابر عبد الحميد، 1983 : 5 ) . ومن هنا
فإن الاستخدام المبدع للأجهزة والبرامج التعليمية هي مسؤولية المربين الواعين المهتمين بتطوير والبرامج التعليمية
المرنة ، القادرين على وضع الأجهزة والبرامج تحت تصرف المتعلمين ، بحيث تصبح أداة طبيعة بناءة في أيدي المعلمين
والمتعلمين وتنمي فيهم روح الإبداع والتطوير. ( 6 : 1986 ، Valdex ) * تكنولوجيا التعليم والمنحى النظامي تعرف
تكنولوجيا التعليم بأنها عملية الإفادة من المعرفة العلمية وطرائق البحث العلمي في تخطيط وحدات النظام التربوي
وتنفيذها وتقويمها كل على انفراد ، وككل متكامل بعلاقاته المتشابكة بغرض تحقيــق سلـــوك معيــن فـــي المتعلــم ،
مستعينـــة فـــي ذلك بكل من الإنسان والآلة

أثر التطور التكنولوجي على التنظيم المدرسي:


منذ بداية الستينات بدا العالم يشهد تطورات علمية مثيرة وانطلاقات في التكنولوجيا حيث استطاع المفكرون أن يرصدوا ثلاث ثورات هامة تفوق في أهميتها وتأثيرها على التنظيم ما كان للثورة الصناعية من أثر، تلك الثورات الثلاث هي:
o ثورة المعلومات، حيث شهد العالم انفجارا هائلا في حجم ومدى المعرفة الإنسانية شمل مجالات الحياة الإنسانية والطبيعية جميعا.
o ثورة الالكترونيات، حيث أمكن باستخدامها تطوير وسائل الإنتاج، وطرق البحث العلمي بما يحقق مزيدا من الآلية في العمليات الإنتاجية اقترب بها من الآلية الكاملة في كثير من الحالات، ووضع في خدمة التنظيم أدوات ذات قدرات هائلة كالحاسب الالكتروني ومفاهيم خطيرة الأثر في إدارة العمليات.
o ثورة الاتصالات والمعلومات التي مكنت من تطوير مفاهيم الإدارة واتخاذ القرارات إلى حد بعيد.
ونتيجة لتلك الانطلاقات والثورات العلمية تطورت التكنولوجيا واتسمت في السنوات الماضية بمعدلات سريعة من التغير والتحول، وأصبح من الواضح الآن أن التنظيمات المختلفة ومن بينها التنظيمات المدرسية تجد صعوبة في ملاحقة هذه التحولات التكنولوجية المتوالية واستيعابها بشكل كامل.
وفي إطار التطورات التكنولوجية كان لابد من أن يتغير التنظيم المدرسي حتى يتمكن من ملاحقة التكنولوجيا في تطورها من ناحية هذا بجانب الاستفادة من نتائجها إلى أبعد مدى ممكن من جانب آخر.
ومن أهم أشكال مجالات التغيير في عناصر التنظيم المدرسي استجابة للتطورات التكنولوجية المعاصرة تتمثل في إدخال الحاسب الالكتروني في التشغيل في التنظيم المدرسي.
ويمكن النظر إلى آثار استخدام الحاسب الآلي في التنظيمات المدرسية من ناحيتين: الأولى هي العمليات والأنشطة داخل التنظيم، والثانية هي هيكل التنظيم وعناصره المختلفة:
ما أهم الآثار التي يمكن أن يحدثها الحاسب الإلكتروني على الأنشطة التنظيمية بالمدرسة ؟
1. آثار الحاسب الإلكتروني على الأنشطة التنظيمية:
· يؤدى استخدام الحاسب الالكتروني إلى تحقيق درجة أعلى من التكامل والترابط بين الأنشطة التنظيمية المختلفة باعتبارها نظما فرعية تعمل جميعا في إطار نظام اكبر من ذلك، مثلا الربط بين وحدة التدريب والتقويم ووحدة الجودة الشاملة.
· كذلك يحقق استخدام الحاسب الالكتروني تغييرات هائلة في مجال الأنشطة المكتبية والكتابية وتدفق العمليات الروتينية ونوعيات النماذج والسجلات المستخدمة في التنظيم المدرسي، فهذه الأنشطة تتصف عادة بضخامة حجمها وانتشارها في كل أركان التنظيم، ومن ثم ضخامة عدد الأفراد العاملين بها والوقت المستغرق فيها، ويترتب على استخدام الحاسب في تلك الأنشطة آثار بارزة على التنظيم أهمها تخفيض عدد الأفراد العاملين في تلك الأنشطة.
هل تعلم ما أهم النماذج والسجلات المستخدمة في التنظيمات المدرسية، والتي يمكن الاستعانة بالحاسب في عملها ؟
انتشر استخدام الحاسب الالكتروني في تخطيط وإدارة كثير من الأنشطة الحيوية بالتنظيم المدرسي (مثل أعمال الامتحانات وتقويم الطلاب)، وكان من آثار ذلك الاستخدام الاتجاه إلى إنشاء نظم متكاملة للمعلومات تعتمد على بنوك المعلومات وترشيد عملية اتخاذ القرارات وإمكانية تطبيق أساليب متطورة لحل المشكلات مثل بحوث العمليات.
انعكست آثار استخدام الحاسب الالكتروني بوضوح على وظيفة التخطيط المدرسي حيث أصبح القائمين على المدرسي لديهم القدرة على وضع خطط سليمة ودقيقة على المدى القصير والمدى البعيد في شتى مجالات العمل المدرسي بسبب توفر أكبر قدر من المعلومات الدقيقة والمطلوبة.
يستطيع الحاسب الالكتروني الآن اختبار النتائج المحتملة لعدد من القرارات البديلة ومن ثم فإن أسلوب التجربة والخطأ في اتخاذ القرارات قد انتقل من التجربة في الواقع إلى التجربة على الورق بكل ما يحققه ذلك من وفر في الجهود وتجنب للخسائر وتعظيم للعائد.
كما يمكن عن طريق الحاسب الالكتروني إجراء تعديلات في الخطط المدرسية بسرعة استجابة للتغيير في الظروف والأوضاع المحيطة.
تشكو الكثير من التنظيمات سواء العامة أو المدرسية من مجموعة كبيرة من مشكلات التعامل مع البيانات، فهل تعلم ما الآثار التي يمكن أن يحدثها استخدام الحاسب الالكتروني على هيكل التنظيم المدرسي؟
2. آثار الحاسب الالكتروني على هيكل التنظيم:
إن لاستخدام الحاسب الالكتروني آثار هامة على تركيب الهيكل التنظيمي للمدرسة وتكوين عناصر، ويمكن إجمال تلك الآثار فيما يلي:
· يتحقق عن استخدام الحاسب الالكتروني درجة أعلى من الترابط في هيكل التنظيم، حيث تتكامل الأجزاء وتتوثق علاقاتها نتيجة للوحدة في إجراءات تجميع المعلومات وتنميط الإجراءات في معالجة البيانات، كما أن أسلوب الإعداد لاستخدام الحاسب وتصميم نظم العمل والذي يتخذ شكل تكوين فرق مشتركة من العاملين في أجزاء التنظيم يعتبر هو الآخر من العوامل المساعدة في تحقيق الترابط التنظيمي.
· وتتجه آثار الحاسب الالكتروني إلى عنصر هام من عناصر التنظيم المدرسي وهم الأفراد، حيث تبرز الحاجة إلى أفراد ذات مهارات خاصة لشغل الوظائف الجديدة التي تنشأ عن استخدام الحاسب.

ورقة عمل


الهدف من الورقة
التعريف بمنهجية استخدام التقنية كمدخل لإحداث التغيير
وتحقيق متطلبات التطوير الإداري في المنظمة
من واقع تجربة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض
في التحول إلى غرفة إلكترونية



محــــــاور الورقــــــة
المحور الأول : الأهمية الاستراتيجية للغرفة 0
المحور الثاني : دوافع إحداث التغيير في الغرفة 0
المحور الثالث : منهجية التغيير باستخدام المدخل التكنولوجي 0
المحور الرابع : التحول إلى الغرفة الإلكترونية 0
المحور الخامس : أهم النتائج المحققة من التطوير التكنولوجي 0
المحور السادس : توصيات لتحقيق فعالية إدارة التغيير 0
المحور الأول : الأهمية الاستراتيجية للغرفة
1) إنشاء الغرفة وأهميتها الاستراتيجية :
q أنشئت الغرفة عام 1381هـ (1961م) لتقوم بـ :
· تمثيل القطاع الخاص بمنطقة الرياض لدي السلطات العامة 0
· رعاية وتطوير القطاع الخاص بمنطقة الرياض 0
· الإسهام في تنمية الاستثمارات ودعم الاقتصاد الوطني 0
· تزويد الجهات المختصة بالمعلومات عن الأنشطة الاقتصادية وإبلاغ تعليماتها للمنشآت الخاصة0
q للغرفة أهمية استراتيجية في دائرة النشاط الاقتصادي والاجتماعي بسبب :
· موقعها في عاصمة البلاد مما يجعلها قريبة من مصادر صنع القرار 0
· وجود أكبر عدد من المنشآت الخاصة على مستوى المملكة بالرياض 0
· تراكم الخبرات لدى الغرفة وبروزها كصرح اقتصادي 0
· نشاط الغرفة لتعزيز العلاقات الاقتصادية للمملكة واستقبالها الوفود الزائرة 0
· اتساع نشاط العمل الخيري بالرياض وإسهام الغرفة في دعمه0

2) الخدمات التي تقدمها الغرفة :
2/1 الخدمات المقدمة للقطاع الخاص :
وتشمل خدمات الاستثمار ، والمعلومات ، والتدريب ، والبحوث والدراسات ، والخدمات القانونية ، والتعريف بالفرص التجارية ، والإسهام في تسويق المنتجات الوطنية ، والتوعية التثقيفية ، والخدمات الإعلامية ، والخدمات الإجرائية للمنتسبين ، وبحث مشكلات المنشآت وتطوير أدائها 0
2/2 الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي :
وتشمل التعريف بالنهضة الحضارية والتنموية وتطورها بمنطقة الرياض ، وإعداد الدراسات عن بعض الجوانب الاقتصادية والتطويرية والاستثمارية بالمنطقــة ، والمشاركة في تجميل وتحسين البيئة ، ودعم أنشطة الرعاية الصحية والاجتماعية والخيرية 0
2/3 الخدمات المقدمة للاقتصاد الوطني :
وتشمل إعداد الدراسات عن الاقتصاد الوطني وفرصه الاستثمارية ، والإسهام في تنشيط العلاقات الاقتصادية للملكة ، وتنظيم الفعاليات لبحث القضايا الاقتصادية ، وتزويد الجهات الحكومية بالبيانات والمعلومات عن أنشطة القطاع الخاص ، والإسهام في تأهيل وتوظيف العمالة الوطنية 0
المحور الثاني : دوافع إحداث التغيير في الغرفة
1) تزايد أعداد ونوعيات المنتسبين للغرفة :
1381/1382هـ
1391/1392هـ
1411/1412هـ
1421/1422هـ
1424/1425هـ
193
783
19325
35845
45331









2) نمو القطاع الخاص واتساع أنشطته :
· بعض مؤشرات نمو القطاع الخاص :
السنة
المؤشرات
1399/1400هـ
1424/1425هـ
عدد المنشآت (بالألف)
79
570
قيمة راس المال الثابت (بالمليار ريال)
23
104
نسبة المساهمة في راس المال الثابت الإجمالي
24%
74%
قيمة الناتج المحلي للقطاع الخاص (بالمليار ريال)
172.7
316
نسبة المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي
36%
44%
المصادر : مؤسسة النقد العربي السعودي ، التقرير السنوي الأربعين 1425هـ (2004م) ، بيان وزارة المالية عن تطورات الاقتصاد السعودي للعام 1424/1425هـ 0
· أنشطة القطاع الخاص :
اتسعت أنشطة القطاع الخاص لتشمل القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والتشييد والبناء والخدمات بكافة أنواعها صحية وتعليمية ومالية ونقل واتصالات وتقنية معلومات وغيرها 0


3) زيادة الاعتماد على الغرفة في تحقيق الأهداف الوطنية :
من حيث :
· تزويد جهات التخطيط واتخاذ القرار بالمعلومات والمرئيات 0
· إبداء مرئيات القطاع الخاص حول التوجهات المرتقبة 0
· دعم برامج تنفيذ الأهداف والتعرف على النتائج 0

4) تكثيف دور الغرفة في المشروعات التنموية والتطوعية للمجتمع المحلي :
وتضمن ذلك :
· مبادرات ومشروعات مشتركة لتطوير مجتمع الرياض 0
· المساهمة المباشرة من قبل الغرفة في مشروعات الرعاية الخيرية والاجتماعية 0
· تعزيز الدور الاجتماعي لأصحاب الأعمال 0

5) مواكبة متغيرات العالم الجديد :
· العولمة الاقتصادية
· تطور تقنية الاتصالات والمعلومات
· المنافسة الحادة في الأسواق
6) الحاجة إلى إصلاح البيئة الداخلية للغرفة :
من حيث :
· حيث عدم اتباع منهجية التخطيط ،
· عدم وجود هياكل تنظيمية متطورة 0
· أداء الأعمال بالأساليب التقليدية 0

q ترتب على الدوافع السابقة الحاجة إلى :
§ التوسع في حجم ونوعيات الخدمات القائمة 0
§ استحداث خدمات إضافية 0
§ وجود هيكل تنظيمي متطور ومرن 0
§ أساليب جديدة حديثة التقنية لإنجاز المهام 0
§ تواصل فعال مع الأطراف ذات العلاقة 0
المحور الثالث : منهجية التغيير باستخدام المدخل التكنولوجي
1) عناصر منهجية إحداث التغيير :
1/1 تشخيص الوضع القائم للبيئة الإدارية للغرفة :
الأهداف - المهام – وحدات تنفيذ المهام – الإمكانات المادية والبشرية القائمة 0
1/2 تقييم الأداء عبر فترات زمنية :
مقارنة الإنجاز بالأهداف – تحديد نقاط القوة والضعف – تحديد الفرص والمخاطر 0
1/3 التحديد الدقيق لمجالات التغيير والتطوير :
الأهداف المطلوب بلوغها – الأنشطة المطلوبة – الهيكل التنظيمي – الموارد البشرية المنفذة 0
1/4 وضع الخطة التطويرية المقترحة :
رسالة الغرفة واستراتيجيتها وأهدافها – محاور التطوير – المدخل الرئيسي للتطوير – الإمكانات المطلوبة لتحقيق التطوير – سبل متابعة الأداء وتقييم النتائج – الجهة المسؤولة عن إدارة التغيير0
2) تنفيذ التغيير باستخدام مدخل التطوير التكنولوجي :
2/1 اختير المدخل التكنولوجي كوسيلة رئيسية لإحداث التغيير ، بالاستفادة من معطيات تقنية المعلومات المستحدثة ، مع التكامل المتوازي مع المداخل الأخرى( المدخل التنظيمي ومدخل الموارد البشرية)0
2/2 وضع برامج التنفيذ مرحليا على ضوء إعادة الهيكلة التنظيمية لوحدات ومهام الغرفة وتحديد الخدمات القائمة والمستحدثة وإنشاء وحدات وفروع جديدة 0
3) متطلبات تنفيذ التطوير التكنولوجي :
3/1 عمل البنية الأساسية للشبكات 0
3/2 شـراء الأجـهـزة وتركيبها 0
3/3 إدخال النظم والبرامج وقواعد البيانات المعلوماتية اللازمة.
3/4 تنفيذ الميكنة الإلكترونية لأعمال وخدمات الغرفة المعلوماتية 0
3/5 إنشاء إدارة تقنية المعلومات وتوفير الكفاءات المتخصصة بها لتولي مهام تنفيذ التطوير0
3/6 تدريب الموارد البشرية على التعامل مع الأجهزة والنظم والبرامج بكفاءة 0

المحور الرابع : التحول إلى الغرفة الإلكترونية
خلفية تاريخية عن بيئة الغرفة القديمة :
· تقنية الخادم المركزي .
· تعدد لغات البرمجه .
· تقنية الملفات في تخزين البيانات .
· ........ الخ .


1) عمليات تأسيس الغرفة الإلكترونية :
1/1 البنية التحتية الفنية :
· الشبكة الداخلية .
· الشبكة الخارجية .
· الأجهزة الخادمة .
· أنظمة التشغيل .
1/2 الأنظمة والبرامج و قواعد المعلومات :
· تحويل الأنظمة الرئيسية .
· ميكنة الأعمال الإدارية .
· إنشاء قواعد المعلومات المختلفة .

1/3 الموارد البشرية :
· تعزيز الكفاءات البشرية بإدارة تقنية المعلومات 0
· تدريب موظفي الغرفة على استخدام الأجهزة والبرامج 0



2) بعض أهم المشاريع المنجزة :
· اكثر من 36 نظام رئيسي .
· مشروع تدفق الوثائق .
· نظام تبادل المعلومات الائتماني .
· بنك المعلومات الاقتصادي .
· موقع الغرفة على الإنترنت .
· الفاكس المركزي للتعاميم .
· البريد الإلكتروني .
· مشروع نماذج (تدفق الأعمال) .
· مشروع ذاتي ( الخدمات الإلكترونية التخصصية للمنتسب).
· الرسائل القصيرة .
· البوابة الإلكترونية الداخلية .
3) الآفاق المستقبلية لتطوير الغرفة الإلكترونية :
· إنشاء وحدات للخدمة الذاتية .
· تطبيق تقنية التقارير المرنة .
· إنشاء مركز إلكتروني للاتصالات .
· طرح المزيد من الخدمات الإلكترونية المباشرة للمنتسبين .
· إعادة هيكلة الأنظمة الرئيسية ونقلها إلى بيئة الإنترنت .
· طرح تقنية الاجتماعات الإلكترونية بين الغرفة و فروعها .


بعض المؤشرات حول عملية بناء الغرفة الألكترونية
1) يعض مؤشرات الشبكة والأجهزة والأنظمة :

المؤشرات
العام
% متوسط معدل النمو السنوي
2000م
2004م
عدد الأجهزة الخادمة للشبكة الرئيسية
3
17
117%
عدد الفروع الخارجية المتصلة بالشبكة
4
11
44%
عدد أجهزة الحاسب الآلي الشخصي
90
270
50%
عدد أجهزة الحاسب المتصلة بالإنترنت
12
130
246%
عدد الأنظمة المعلوماتية لميكنة الأعمال
8
36
88%
متوسط الإنفاق السنوي على الشبكة وملحقاتها "بالمليون ريال"
1.317
1.963
12%


2) يعض مؤشرات تدريب الموظفين :

المؤشرات
العام
% متوسط معدل النمو السنوي
2000م
2004م
جملة عدد موظفي الغرفة
243
322
8%
نسبة مستخدمي الحاسب إلى إجمالي الموظفين
37%
84%

عدد البرامج التدريبية في مجال تقنية الحاسب
4
8
25%
متوسط عدد الموظفين المتدربين سنويا
125
184
12%








المحور الخامس : النتائج المحققة من التطوير التكنولوجي للغرفة
· زيادة قدرة الغرفة على تلبية الطفرة الكبيرة في زيادة الطلب على خدماتها سواء من المنتسبين أو الجهات الأخرى ذات الصلة 0
· سرعة الإنجاز في العمل باستخدام التقنيات المستحدثة من برامج وتقنيات الحاسب الآلي 0
· ارتفاع درجة الجودة في الأداء من خلال العمل بأساليب حديثة تمكن من الإبداع والابتكار 0
· تحقيق التجانس في الأداء والتنسيق والتعاون الفعال بين وحدات الهيكل التنظيمي للغرفة من خلال استخدام التقنيات الحديثة في الإنجاز والمتابعة 0
· إيجاد نظام اتصال فعال وسريع بين مختلف المستويات الإدارية من العاملين 0
· سهولة التواصل بين الغرفة والراغبين في الاستفادة من خدماتها بأيسر الطرق عبر البوابة لإلكترونية
· التعريف بشكل أوسع انتشارا عن أنشطة الغرفة وفعاليتها ، وسهولة التعرف على ذلك من أي مكان وفي أي وقت 0
· تحقيق الاستقرار الوظيفي للغرفة وتوفير كوادر بشرية على درجة عالية من الكفاءة والتعامل مع التقنيات المستحدثة 0
· الإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية من خلال توفير العديد من قواعد المعلومات الاقتصادية التي تساعد متخذي القرارات الاستثمارية والتشغيلية والتسويقية بقطاع الأعمال 0
· زيادة قدرة الغرفة على بحث القضايا الاقتصادية الكبرى من خلال متابعة المتغيرات والمستجدات بشكل مستمر عبر شبكة الغرفة 0

ثالثا : توصيات لتحقيق فعالية إدارة التغيير
1) أن يكون التطوير بناءً على دافع بضرورته وحتميته وله رسالة محددة تستهدف إحداث نقلة نوعية في أداء المنظمة وأسلوب تعاملها في بيئتها الداخلية ومع البيئة الخارجية 0
2) قبل اختيار التكنولوجيا التي سيتم العمل بها يجب المفاضلة بين الأنواع المتاحة لاختيار النسب منها لبيئة العمل في المنظمة
3) أن يتم التطوير بشكل مرحلي طبقا لحاجة المستفيدين وإمكانات المنظمة من القوى البشرية والنواحي المادية ونتائج المرحلة السابقة 0
4) أن يتسم التطوير بالمرونة وإمكانية التغيير عند حدوث مستجدات أو ظروف طارئة بحيث يمكن إجراء التغيير بسهولة لمواجهة هذه المستجدات والظروف 0
5) أن يصاحب إدخال التغيير وجود خطة للبدائل وحلول مواجهة الأعطال والحماية والأمان لضمان استمرارية التشغيل وحفظ الوثائق والمعلومات 0
6) إعطاء جانب كبير من الاهتمام لتطوير القوى البشرية بالمنظمة من خلال التأهيل والتدريب على معطيات التكنولوجيا المدخلة وتوليد القناعة لديهم بجدواها لهم وللمنظمة 0

مركز التطوير التكنولوجي في وزارة التربية والتعليم


اثبتت الدراسات العديدة :
· فاعلية الكمبيوتر كوسيلة تقليدية في المواد الدراسية المختلفة‏
· ‏فاعليته في تنمية كثير من القدرات العقلية وتنمية المهارات‏
· وتقليل الوقوع في الاخطاء
· وتحسين الاتجاهات العلمية لدي الطلاب علي المستويات التعليمية المختلفة‏
· كما ان دوره المتنامي في مجال الادارة وقواعد البيانات لايمكن تجاهله.‏
ومن هذا المنطلق انشأت وزارة التربية والتعليم مركز التطوير التكنولوجي الذي تكلف ملايين الجنيهات بهدف الاستفادة من تقنيات التعليم في رفع مستوي التعليم والمعلمين والمتعلمين‏ وجعلت فيه اقساما‏:‏ منها
· قسم EMISيقوم بجمع المعلومات والمتابعة لجمع كافة بيانات المدارس والمعلمين والتجهيزات والمعامل والتدريب
· قسم لقوافل التكنولوجيا ومعامل التربية الخاصة ونوادي العلوم
· قسم الشبكات والاتصالات لمناهل المعرفة وشبكة الانترنت وشبكة الانترنت التعليمية‏,‏ والاجتماع بالفيديو عن بعد‏(‏ الفيديو كونفرانس‏)‏ وشبكة للاقمار الصناعية‏
· قسم التعليم الالكتروني الذي يشمل الفصول التخيلية والتعلم الذاتي للجميع والتعلم الذاتي المسجل‏
· قسم الوسائط المتعددة لانتاج البرمجيات التعليمية المنهجية والاثرائية.
وقامت الوزارة تبعا لذلك
· بإدخال اجهزة الكمبيوتر بالمدارس الاعدادية( أكثرمن2000‏7‏ جهاز)
· وادخال اجهزة كمبيوتر لمعامل العلوم في المدارس الابتدائية (ما يقرب من ‏16000‏ جهاز) والمدارس الاعدادية‏ ( حوالي 8000‏ جهاز)
· واجهزة استقبال القنوات التعليمية بالمدارس‏22000‏ جهاز‏
· ‏ وتم ربط عدد‏7700‏ مدرسة اعدادية بالتعليم عن بعد‏
· وتجهيز‏100‏ مدرسة رياض اطفال بالالعاب التكوينية والالكترونية‏
· وربط اكثر من‏2200‏ مدرسة علي شبكات الانترنت‏/‏ الانترنت للتعليم
· ‏ وتشغيل عدد‏25‏ قافلة تكنولوجية بالمديريات التعليمية‏
· وانتاج وتوزيع حوالي خمسة ملايين نسخة من البرامج التعليمية المنتجة علي اسطوانات الليزر المدمجة
· وتحميل حوالي‏46‏ منهجا تعليميا من مناهج المرحلة الاعدادية علي خادم شبكة الانترنت
وينقسم عمل مركز التطوير التكنولوجي ؛ بين ديوان عام الوزارزة ومدينة مبارك للتعليم بالسادس من اكتوبر يعمل فيها مبرمجين واساتذة وخريجي كليات الفنون واقسام التكنولوجيا

التطور التنظيمي لتعليم من خلال العنصر التكنولوجي


تقديم خدمة تعليمية مواكبة للعصر آخدة بمستجداته التكنولوجية تهدف إلي التحول من التعليم التقليدي إلي التعليم الإلكتروني المعتمد علي تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بحيث يتيح :ـ للـطــالـــــب : مجالاً أوسع للتعلم الذاتى وذلك من خلال الموسوعات العلمية للـمـعـلــــــم : التفاعل الحي والمباشر مع الطلاب والتقويم المستمر لهم لولى الأمر : المتابعة المستمرة والتواصل مع إدارة المدرسة وهو ما يؤهل الطالب للاعتماد على التعليم عن بعد فى مرحلة التعليم الجامعى