
منذ بداية الستينات بدا العالم يشهد تطورات علمية مثيرة وانطلاقات في التكنولوجيا حيث استطاع المفكرون أن يرصدوا ثلاث ثورات هامة تفوق في أهميتها وتأثيرها على التنظيم ما كان للثورة الصناعية من أثر، تلك الثورات الثلاث هي:
o ثورة المعلومات، حيث شهد العالم انفجارا هائلا في حجم ومدى المعرفة الإنسانية شمل مجالات الحياة الإنسانية والطبيعية جميعا.
o ثورة الالكترونيات، حيث أمكن باستخدامها تطوير وسائل الإنتاج، وطرق البحث العلمي بما يحقق مزيدا من الآلية في العمليات الإنتاجية اقترب بها من الآلية الكاملة في كثير من الحالات، ووضع في خدمة التنظيم أدوات ذات قدرات هائلة كالحاسب الالكتروني ومفاهيم خطيرة الأثر في إدارة العمليات.
o ثورة الاتصالات والمعلومات التي مكنت من تطوير مفاهيم الإدارة واتخاذ القرارات إلى حد بعيد.
ونتيجة لتلك الانطلاقات والثورات العلمية تطورت التكنولوجيا واتسمت في السنوات الماضية بمعدلات سريعة من التغير والتحول، وأصبح من الواضح الآن أن التنظيمات المختلفة ومن بينها التنظيمات المدرسية تجد صعوبة في ملاحقة هذه التحولات التكنولوجية المتوالية واستيعابها بشكل كامل.
وفي إطار التطورات التكنولوجية كان لابد من أن يتغير التنظيم المدرسي حتى يتمكن من ملاحقة التكنولوجيا في تطورها من ناحية هذا بجانب الاستفادة من نتائجها إلى أبعد مدى ممكن من جانب آخر.
ومن أهم أشكال مجالات التغيير في عناصر التنظيم المدرسي استجابة للتطورات التكنولوجية المعاصرة تتمثل في إدخال الحاسب الالكتروني في التشغيل في التنظيم المدرسي.
ويمكن النظر إلى آثار استخدام الحاسب الآلي في التنظيمات المدرسية من ناحيتين: الأولى هي العمليات والأنشطة داخل التنظيم، والثانية هي هيكل التنظيم وعناصره المختلفة:
ما أهم الآثار التي يمكن أن يحدثها الحاسب الإلكتروني على الأنشطة التنظيمية بالمدرسة ؟
1. آثار الحاسب الإلكتروني على الأنشطة التنظيمية:
· يؤدى استخدام الحاسب الالكتروني إلى تحقيق درجة أعلى من التكامل والترابط بين الأنشطة التنظيمية المختلفة باعتبارها نظما فرعية تعمل جميعا في إطار نظام اكبر من ذلك، مثلا الربط بين وحدة التدريب والتقويم ووحدة الجودة الشاملة.
· كذلك يحقق استخدام الحاسب الالكتروني تغييرات هائلة في مجال الأنشطة المكتبية والكتابية وتدفق العمليات الروتينية ونوعيات النماذج والسجلات المستخدمة في التنظيم المدرسي، فهذه الأنشطة تتصف عادة بضخامة حجمها وانتشارها في كل أركان التنظيم، ومن ثم ضخامة عدد الأفراد العاملين بها والوقت المستغرق فيها، ويترتب على استخدام الحاسب في تلك الأنشطة آثار بارزة على التنظيم أهمها تخفيض عدد الأفراد العاملين في تلك الأنشطة.
هل تعلم ما أهم النماذج والسجلات المستخدمة في التنظيمات المدرسية، والتي يمكن الاستعانة بالحاسب في عملها ؟
انتشر استخدام الحاسب الالكتروني في تخطيط وإدارة كثير من الأنشطة الحيوية بالتنظيم المدرسي (مثل أعمال الامتحانات وتقويم الطلاب)، وكان من آثار ذلك الاستخدام الاتجاه إلى إنشاء نظم متكاملة للمعلومات تعتمد على بنوك المعلومات وترشيد عملية اتخاذ القرارات وإمكانية تطبيق أساليب متطورة لحل المشكلات مثل بحوث العمليات.
انعكست آثار استخدام الحاسب الالكتروني بوضوح على وظيفة التخطيط المدرسي حيث أصبح القائمين على المدرسي لديهم القدرة على وضع خطط سليمة ودقيقة على المدى القصير والمدى البعيد في شتى مجالات العمل المدرسي بسبب توفر أكبر قدر من المعلومات الدقيقة والمطلوبة.
يستطيع الحاسب الالكتروني الآن اختبار النتائج المحتملة لعدد من القرارات البديلة ومن ثم فإن أسلوب التجربة والخطأ في اتخاذ القرارات قد انتقل من التجربة في الواقع إلى التجربة على الورق بكل ما يحققه ذلك من وفر في الجهود وتجنب للخسائر وتعظيم للعائد.
كما يمكن عن طريق الحاسب الالكتروني إجراء تعديلات في الخطط المدرسية بسرعة استجابة للتغيير في الظروف والأوضاع المحيطة.
تشكو الكثير من التنظيمات سواء العامة أو المدرسية من مجموعة كبيرة من مشكلات التعامل مع البيانات، فهل تعلم ما الآثار التي يمكن أن يحدثها استخدام الحاسب الالكتروني على هيكل التنظيم المدرسي؟
2. آثار الحاسب الالكتروني على هيكل التنظيم:
إن لاستخدام الحاسب الالكتروني آثار هامة على تركيب الهيكل التنظيمي للمدرسة وتكوين عناصر، ويمكن إجمال تلك الآثار فيما يلي:
· يتحقق عن استخدام الحاسب الالكتروني درجة أعلى من الترابط في هيكل التنظيم، حيث تتكامل الأجزاء وتتوثق علاقاتها نتيجة للوحدة في إجراءات تجميع المعلومات وتنميط الإجراءات في معالجة البيانات، كما أن أسلوب الإعداد لاستخدام الحاسب وتصميم نظم العمل والذي يتخذ شكل تكوين فرق مشتركة من العاملين في أجزاء التنظيم يعتبر هو الآخر من العوامل المساعدة في تحقيق الترابط التنظيمي.
· وتتجه آثار الحاسب الالكتروني إلى عنصر هام من عناصر التنظيم المدرسي وهم الأفراد، حيث تبرز الحاجة إلى أفراد ذات مهارات خاصة لشغل الوظائف الجديدة التي تنشأ عن استخدام الحاسب.
o ثورة المعلومات، حيث شهد العالم انفجارا هائلا في حجم ومدى المعرفة الإنسانية شمل مجالات الحياة الإنسانية والطبيعية جميعا.
o ثورة الالكترونيات، حيث أمكن باستخدامها تطوير وسائل الإنتاج، وطرق البحث العلمي بما يحقق مزيدا من الآلية في العمليات الإنتاجية اقترب بها من الآلية الكاملة في كثير من الحالات، ووضع في خدمة التنظيم أدوات ذات قدرات هائلة كالحاسب الالكتروني ومفاهيم خطيرة الأثر في إدارة العمليات.
o ثورة الاتصالات والمعلومات التي مكنت من تطوير مفاهيم الإدارة واتخاذ القرارات إلى حد بعيد.
ونتيجة لتلك الانطلاقات والثورات العلمية تطورت التكنولوجيا واتسمت في السنوات الماضية بمعدلات سريعة من التغير والتحول، وأصبح من الواضح الآن أن التنظيمات المختلفة ومن بينها التنظيمات المدرسية تجد صعوبة في ملاحقة هذه التحولات التكنولوجية المتوالية واستيعابها بشكل كامل.
وفي إطار التطورات التكنولوجية كان لابد من أن يتغير التنظيم المدرسي حتى يتمكن من ملاحقة التكنولوجيا في تطورها من ناحية هذا بجانب الاستفادة من نتائجها إلى أبعد مدى ممكن من جانب آخر.
ومن أهم أشكال مجالات التغيير في عناصر التنظيم المدرسي استجابة للتطورات التكنولوجية المعاصرة تتمثل في إدخال الحاسب الالكتروني في التشغيل في التنظيم المدرسي.
ويمكن النظر إلى آثار استخدام الحاسب الآلي في التنظيمات المدرسية من ناحيتين: الأولى هي العمليات والأنشطة داخل التنظيم، والثانية هي هيكل التنظيم وعناصره المختلفة:
ما أهم الآثار التي يمكن أن يحدثها الحاسب الإلكتروني على الأنشطة التنظيمية بالمدرسة ؟
1. آثار الحاسب الإلكتروني على الأنشطة التنظيمية:
· يؤدى استخدام الحاسب الالكتروني إلى تحقيق درجة أعلى من التكامل والترابط بين الأنشطة التنظيمية المختلفة باعتبارها نظما فرعية تعمل جميعا في إطار نظام اكبر من ذلك، مثلا الربط بين وحدة التدريب والتقويم ووحدة الجودة الشاملة.
· كذلك يحقق استخدام الحاسب الالكتروني تغييرات هائلة في مجال الأنشطة المكتبية والكتابية وتدفق العمليات الروتينية ونوعيات النماذج والسجلات المستخدمة في التنظيم المدرسي، فهذه الأنشطة تتصف عادة بضخامة حجمها وانتشارها في كل أركان التنظيم، ومن ثم ضخامة عدد الأفراد العاملين بها والوقت المستغرق فيها، ويترتب على استخدام الحاسب في تلك الأنشطة آثار بارزة على التنظيم أهمها تخفيض عدد الأفراد العاملين في تلك الأنشطة.
هل تعلم ما أهم النماذج والسجلات المستخدمة في التنظيمات المدرسية، والتي يمكن الاستعانة بالحاسب في عملها ؟
انتشر استخدام الحاسب الالكتروني في تخطيط وإدارة كثير من الأنشطة الحيوية بالتنظيم المدرسي (مثل أعمال الامتحانات وتقويم الطلاب)، وكان من آثار ذلك الاستخدام الاتجاه إلى إنشاء نظم متكاملة للمعلومات تعتمد على بنوك المعلومات وترشيد عملية اتخاذ القرارات وإمكانية تطبيق أساليب متطورة لحل المشكلات مثل بحوث العمليات.
انعكست آثار استخدام الحاسب الالكتروني بوضوح على وظيفة التخطيط المدرسي حيث أصبح القائمين على المدرسي لديهم القدرة على وضع خطط سليمة ودقيقة على المدى القصير والمدى البعيد في شتى مجالات العمل المدرسي بسبب توفر أكبر قدر من المعلومات الدقيقة والمطلوبة.
يستطيع الحاسب الالكتروني الآن اختبار النتائج المحتملة لعدد من القرارات البديلة ومن ثم فإن أسلوب التجربة والخطأ في اتخاذ القرارات قد انتقل من التجربة في الواقع إلى التجربة على الورق بكل ما يحققه ذلك من وفر في الجهود وتجنب للخسائر وتعظيم للعائد.
كما يمكن عن طريق الحاسب الالكتروني إجراء تعديلات في الخطط المدرسية بسرعة استجابة للتغيير في الظروف والأوضاع المحيطة.
تشكو الكثير من التنظيمات سواء العامة أو المدرسية من مجموعة كبيرة من مشكلات التعامل مع البيانات، فهل تعلم ما الآثار التي يمكن أن يحدثها استخدام الحاسب الالكتروني على هيكل التنظيم المدرسي؟
2. آثار الحاسب الالكتروني على هيكل التنظيم:
إن لاستخدام الحاسب الالكتروني آثار هامة على تركيب الهيكل التنظيمي للمدرسة وتكوين عناصر، ويمكن إجمال تلك الآثار فيما يلي:
· يتحقق عن استخدام الحاسب الالكتروني درجة أعلى من الترابط في هيكل التنظيم، حيث تتكامل الأجزاء وتتوثق علاقاتها نتيجة للوحدة في إجراءات تجميع المعلومات وتنميط الإجراءات في معالجة البيانات، كما أن أسلوب الإعداد لاستخدام الحاسب وتصميم نظم العمل والذي يتخذ شكل تكوين فرق مشتركة من العاملين في أجزاء التنظيم يعتبر هو الآخر من العوامل المساعدة في تحقيق الترابط التنظيمي.
· وتتجه آثار الحاسب الالكتروني إلى عنصر هام من عناصر التنظيم المدرسي وهم الأفراد، حيث تبرز الحاجة إلى أفراد ذات مهارات خاصة لشغل الوظائف الجديدة التي تنشأ عن استخدام الحاسب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق